يعيش الخاصة منا من أئمة المساجد بالرحامنة واقعا يزعزع عرش الرحمان و يدمي القلوب و ترتعد له الفرائص. إنه واقع التهميش و فقدان الوضع الاعتباري و هم الوعاظ و المسبحون و الراكعون الساجدون و الذاكرين لله كثيرا. و مع الحرمان من المستحقات الشهرية على هزالتها حتى تراهم يعيشون على الإحسان و هم المتعففين و الموثرين على أنفسهم و لو كانت بهم خصاصة، فإن أسئلة الحساب العسير تطرح في محشر الرحامنة من قبيل هل نحن فعلا في دولة إسلامية و مصدر تشريعنا الإسلام؟ و هل يعقل أن يكون جزاء القيمين على الدين و المتفرغين للصلاة الموقوتة و المعمرين لبيوت الله، أجرة زهيدة و سكن وظيفي مؤقت بلا تغطية صحية و بدون خدمات اجتماعية و بدون رد للجميل؟ إن إمارة المؤمنين لا تسمح بإهدار كرامة العلماء و هم الحافظون للذكر الحكيم و الوارثون للفردوس الأعلى، فأمير المؤمنين خصهم بعناية خاصة و أوصى بهم خيرا أما المندوب الإفليمي للشؤون الإسلامية بالرحامنة فإنه يتعامل معهم كموظفين من الدرجة الثانية و كعمال في الإنعاش الوطني يتقاضون أجورهم حسب المزاج و كعطايا و ليس مستحقات و وقت ما يشاء أو تشاء الوزارة علما أن الأجر الشهري للأئمة لا يتعدى 1200 درهم في أجسن الأحوال و 800 درهم للمتقاعدين الذين يعانون بدورهم في صمت رهيب في دولة الدوحة النبوية الشريفة.
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
لم يكن الدين يوما بمقابل فمن شاء تقدم بطلبه ليشغل هذا المنصب ومن لم يشأ فإن الاوقاف لم ترغم أحدا يوما على الدخول في هذا الغمار وماكان لله دام واتصل وماكان لغير الله انقطع وانفصل.
إن ما يعانيه أئمة المساجد في الرحامنة لعار على المندوب و على الإقليم برمته ،مشاكل بالجملة ومعاناة في صمت
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
لم يكن الدين يوما بمقابل فمن شاء تقدم بطلبه ليشغل هذا المنصب ومن لم يشأ فإن الاوقاف لم ترغم أحدا يوما على الدخول في هذا الغمار وماكان لله دام واتصل وماكان لغير الله انقطع وانفصل.