الاتحاد المغربي للشغل بإقليم الرحامنة يضرب ناقوس خطر الخروج إلى الشارع في اليوم العالمي للشغل. +(فيديو)
خرج الاتحاد المغربي للشغل بإقليم الرحامنة في عيد العمال في مسيرة حاشدة شاركت فيها قطاعات السككيين و الفوسفاطيين و رجال التعليم و موظفي الجماعات المحلية و انخرطت فيها مجموعة أطاك الدولية و جمعية المعطلين و فراشة شارع مولاي عبد الله و عمال المدينة الخضراء. و رفعت في هذه المسيرة شعارات ضد السياسة الحكومية و تراجعاتها الخطيرة الماسة بقدرة المواطنين الشرائية، كما شكلت هذه المسيرة الاحتجاجية فرصة للمعطلين للمطالبة بحقهم في الشغل و بكرامة الحياة، و للفراشة الذين قالوا بالفم المليان “ما تقيش خبزي” و دافعوا عن حقهم في الاستفادة من المحلات التجارية و عن حقهم الوجودي في مغالبة الأزمة و الإفلاس، و لعمال المدينة الخضراء الذين طالبوا بإدماجهم في منظومة الشغل و التخلي عن سياسة الترقيع و الإقصاء..
و اختتمت هذه المسيرة على إيقاع التصعيد و مواجهة كافة السلوكات الحاطة من كرامة العيش، و برفع سقف الاحتجاج إذا لم تتراجع الحكومة عن قراراتها الرامية إلى تفقير الشعب المغربي و إذا لم تتراجع السلطة المحلية و الإقليمية عن سياسة النعامة و تدبيرها للملفات القانونية و المطلبية للجماهير الكادحة و الجمعيات الصامدة بطريقة صدامية و انتقاصية و بنظرة دونية. و تعالت أصوات منادية بمعاملة إنسانية لأبناء منطقة الرحامنة و اجتناب المعاملات التفاضلية و التمييزية التي قد تشكل الوقود لإشعال فتيل الخروج إلى الشارع.



