عاشت مدينة ابن جرير طيلة اربعة عقود تحت رحمة الفوبيا من الانخراط في الجمعيات التقدمية و الاحزاب الثورية و التجمعات الجماهيرية و الاصطفاف في جبهات النضال من اجل الكرامة و حرية التعبير و الفعل في ساحة الاحتجاج لفضح الاستغلال و الاستبداد. و ظلت حركة المجتمع صامتة كامنة تفتقت مع رياح التغيير في إطار ما سمي كذبا و بهتانا إنتقال ديمقراطي و عودة المغتربين و المعارضين و طي صفحات الماضي و الانصاف و المصالحة. ليظل الحصار و الخنق بأساليب عصرية أخرى صامدا و سائدا و مهيمنا على الهيئات و المنظمات مرة بالاختراق و مرات بالعمالة و في كثير من الأحايين بالبيع و الشراء و الانبطاح إلى درجة الذوبان. ثم جاءت ثورة الربيع الديمقراطي و ظهرت معها حركة 20 فبراير الشبابية فخرجت الدولة من قمقم رماد الانحباس الديمقراطي فأعلنتها ثورة استباقية فخمد الشارع و انتظر جيش المحتجين و الخلايا الساكنة المدمرة أن يتقدم المغرب قيد أنملة.و لكن جاءت رياح الزرواطة بما لا يشتهي شباب الثورة. و حديثنا هنا سينصب على الحريات العامة بابن جرير بالتقييم و التحليل و المتابعة في ملفات و سلسلات و حلقات لان الوضع كارثي و يستدعي التحقيق و التحري و التأمل و الوقوف على ما صار و جرى بعد دستور فاتح يوليوز، بما قد يحمل مؤشرات و معطيات و تصريحات بعناوين كارثية. و البداية ستكون مع قمع الاحتجاجات و تطويق الحركات الاحتجاجية و عسكرة المؤسسات في الحلقة الأولى لنطوي مسافات الملاحقة الاعلامية بالصوت و الصورة.
نشكر جزيل الشكر القائمين على هده الجريدة’على مساهماتهم الطيبة في اضهار الحقيقي الكارتية المتعلقة بالحريات العامة في هد المدينة المنكوبة ’واننا كأبناء هده المدينة مستعديت للأضهار الحقيقة ومساعدتكم في بحتكم هدا
نشكر جزيل الشكر القائمين على هده الجريدة’على مساهماتهم الطيبة في اضهار الحقيقي الكارتية المتعلقة بالحريات العامة في هد المدينة المنكوبة ’واننا كأبناء هده المدينة مستعديت للأضهار الحقيقة ومساعدتكم في بحتكم هدا