تمرد طبيبة و ممرضة على تعليمات مدير المستشفى المحلي لابن جرير، كاد أن يضع مريضة قاب قوسين أو أدنى من هلاك محقق.

1

رفضت طبيبة و ممرضة مداومتان بقسم المستعجلات بالمستشفى المحلي لابن جرير، يومه السبت 25 ماي الجاري، تقديم يد المساعدة لسيدة قي الثلاثينات من عمرها في حالة صحية خطيرة و متدهورة، نتيجة تعفن على مستوى البطن ناجم   عن عملية ولادة قيصرية بالمركز الإستشفائي محمد السادس.

و صرح زوج المريضة لبلاد بريس، أنه قصد المستشفى هذا الصباح رفقة زوجته المريضة قصد تلقي الإسعافات اللازمة و تغيير الضمادات الواقية لجرح العملية من التعفن جراء المكروبات و الجراثيم،  فوجئ بسلوك “ستاليني” و معاملة غير إنسانية من طرف الطبيبة “هند” و الممرضة “أسماء”، اللتان امتنعتا عن أداء عملهما بتقديم المساعدة لزوجته التي كانت فاقدة للتوازن الجسدي و النفسي جراء تداعيات المرض،  رغم إدلاءه بورقة مذيلة بتوقيع مدير المستشفى المحلي يطلب من خلالها تقديم المساعدة للمريضة أيام نهاية عطلة الأسبوع.

و استرسل زوج المريضة متحدثا، بحرقة و مرارة بالغتين، عن معاناته معهما زهاء ساعتين من الزمن و توسله و ترجيه تقديم العون لزوجته المنهوكة،  فأشهرت في وجهه الممرضة جوابا صادحا بأغلظ الأيمان، أنها لن تضع يدها فيها، متجاهلة كل الأعراف الأخلاقية لمهنة الطب، و رامية تنصيصات دستور المملكة و المواثيق الدولية على حق الإنسان في العلاج وراء ظهرانيها، ما جعله يهاتف الطبيب الرئيسي للمركز الصحي لحي المجد الدكتور “ن.ج” الذي حضر على وجه السرعة محاولا إقناع زميلته الطبيبة و نديمتها الممرضة بإسعاف المريضة، مهاتفا هذا الأخير مدير المستشفى للتدخل لحل هذه الوضعية الشاذة، لتبوء محاولتيهما بالفشل الذريع أمام تعنت و تمرد الطبيبة و الممرضة على تعليمات مدير المستشفى. قبل أن تتدخل إحدى الممرضات بقسم الولادة، رق قلبها لحالة الزوجة و رحمة و رأفة بضعفها  لتمد لهما حبل اللطف و المساعدة.

و يعتزم زوج الضحية مراسلة، كل من وزير الصحة و الوكيل العام للملك، لفتح تحقيق في النازلة و المتمثلة إجمالا و اختصارا في عدم تقديم المساعدة لشخص في حالة خطر.

certficat1

certificat2

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. رحماني يقول

    ان المجزرة ،عفوا أقصد المستشفى المحلي لابن جرير ليعد مكان للارتشاء و الزبونية والمحسوبية ،يجب فتح تحقيق في هدا المكان لانه به أناس لايعرفون الواجب المهني بل كم لديك من نقود في جيبك بدءا من الحرس بالباب الدي يتاجر في الناس فالدخول بالتمن و ليس بالوقت ، أما مكان الولادة فحدت ولا حرج عن الرشوة و اللامبالاة .
    فالى متى يبقى الصمت؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.