استفاد رجال التعليم من دعم إضافي خصصته بلدية ابن جرير للمتفوقين دراسيا في حفل الاختتام الذي تحتضنه المؤسسات التعليمية نهاية هذا الموسم الدراسي. و كان الدعم الأول عبارة عن منحة لمؤسسة الأعمال الإجتماعية بقيمة 7 ملايين و نصف مليون سنتيم و البرنامج المتعاقد عليه هو تنفيذ مخطط التنشيط الثقافي بمناسبة حفل تتويج الأوائل على مستوى الإقليم، ثم جاء الدعم الإضافي عبارة عن شراء جوائز و هدايا للناجحين بدرجة التنويه بشراكة مع لجنة ثلاثية مختلطة من رجال التعليم و الجماعة الحضرية لابن جرير و ممثلي آباء و أولياء التلاميذ، بقيمة مالية خارجة من رحم فصل فريد من الميزانية العامة للبلدية فاقت كل تصور و تقدير و لم يكن لها مثيل في جماعة ابن جرير منذ فجر الاستقلال. و قدرت بمبلغ 12 مليون سنتيم على أساس أن تتكفل الجماعة بشراء محتويات لائحة الجوائز المسلمة من طرف اللجنة التي ستسهر على صياغة مضامينها في أجل ضرب له موعدا يوم 6 يونيو القادم.
ليصل حجم الدعم الاجمالي إلى 19,5 مليون سنتيم لرجال التعليم حصريا بمعاني و مغازي الاهتمام بفئة المتمدرسين و المربين و لكن بدلالات وراء أكمة هذا المهرجان الثقافي و هي دلالات التواطؤ المكشوف مع فئة دون فئات أخرى معوزة تحتاج إلى الأدوية و إلى علاج أمراضها المزمنة و فئات أخرى تحتاج إلى المساعدة الاجتماعية و التطبيب و الرعاية من أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة و التي لم تمنحها البلدية سوى الفتات و بقايا الدعم عن جمعيات لا تغني و لا تسمن من جوع ثقافي. إن شجرة الأولويات يأتي على رأس قائمتها المعاقين و المعوزين و في درجة ثانية الترفيه و التتويج و تطريز مربعات الشأن الثقافي. و لكن بلدية ابن جرير اختارت رجال التعليم ملاذا و ملجأ و حصنا حصينا للدعوة الانتخابوية، و أهملت طبقات كثيرة و مصالح أخرى عديدة لغرض في نفس سياسة السياسويين بأفق انتهازي يضرب بعرض الحائط تطلعات أبناء الموظفين للجماعة الحضرية و لطالبي الدواء الذي يستنفذ الاعتمادات المخصصة له و يبقى مصير المرضى في صحراء المجهول و طوابير الانتظارية. كما أنها جعلت من المجتمع المدني بيادق صغيرة في رقعة كبيرة لا يتحرك إلا بالإملاءات و بالحسنات و الصدقات و هم العاملين عليها و الأولى بالبركات و ” تعشيرة” النفقات و الفائض و صندوق التجهيز الجماعي!!
هذه بادرة حسنة من طرف المجلس الجماعي ولكن
هل يعلمون ان جمعيات الاباء بالمؤسسات وجمغية الاعمال الاجتماعية ومؤسسة محمد السادس و نيابة التعليم والاكادمية الجهوية وزيد وزيد كلهم يفدمون الجوائز للمتفوقين حتي تتراكم الجوائز عند كل متفوق . حسن انا لست ضدتشجيع التفوق ولكن لمادا ننسى اولئك الدين لايستطيعو متابعة الدراسة الجامعية بدون اي منحة تساعدهم على مصاريف الدراسة بعيدا عن ذويهم كان على المجلس الجماعي التفكير في دعم لهؤلاء يمكن ان يكون المتفوقون في غنى عن هذه الجائزة واخرون في حاجة ماسة لها .
مجرد وجهة نظر لانني سبق لي ان رايت متفوقة حازت على 6 حواسيب كجوائز وهي ليست فيحاجة لها
لفض فوك ابها القلم الجاد هكدا عودتنا و هكذا عهدناك دائما الى جانب نصرة الحق و نصرة المظلومين والفقراء و المهمشين و المستضعفين ابناء الرحامنة الذين كتب عليهم ان يظلوا ضحية المجالس الفاسدة تتوالى عليهم منذ عهد بعيد لم يتغير شئ سوى ان الفاسد اصبح باسم المقاربة التشاركية و باسم التنمية، ودائما يبقى الهم هو الكراسي حيث المجال مفتوح لتمخميخة و الحلويات و العاصير الشهي في اجتماعات الوزيعة.
هذه بادرة حسنة من طرف المجلس الجماعي ولكن
هل يعلمون ان جمعيات الاباء بالمؤسسات وجمغية الاعمال الاجتماعية ومؤسسة محمد السادس و نيابة التعليم والاكادمية الجهوية وزيد وزيد كلهم يفدمون الجوائز للمتفوقين حتي تتراكم الجوائز عند كل متفوق . حسن انا لست ضدتشجيع التفوق ولكن لمادا ننسى اولئك الدين لايستطيعو متابعة الدراسة الجامعية بدون اي منحة تساعدهم على مصاريف الدراسة بعيدا عن ذويهم كان على المجلس الجماعي التفكير في دعم لهؤلاء يمكن ان يكون المتفوقون في غنى عن هذه الجائزة واخرون في حاجة ماسة لها .
مجرد وجهة نظر لانني سبق لي ان رايت متفوقة حازت على 6 حواسيب كجوائز وهي ليست فيحاجة لها
لفض فوك ابها القلم الجاد هكدا عودتنا و هكذا عهدناك دائما الى جانب نصرة الحق و نصرة المظلومين والفقراء و المهمشين و المستضعفين ابناء الرحامنة الذين كتب عليهم ان يظلوا ضحية المجالس الفاسدة تتوالى عليهم منذ عهد بعيد لم يتغير شئ سوى ان الفاسد اصبح باسم المقاربة التشاركية و باسم التنمية، ودائما يبقى الهم هو الكراسي حيث المجال مفتوح لتمخميخة و الحلويات و العاصير الشهي في اجتماعات الوزيعة.