أصدر المكتب الإقليمي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بالرحامنة، بيانا تنديديا شديد اللهجة، زاوج بين صفحاته الوضعية الحقوقية و السياسية على المستوى الوطني، و الخيط الناظم المرتبط بها محليا. حيث استنكر البيان استمرار مسلسل القمع الذي يشن من طرف المخزن، و سياسة الأرض المحروقة ضد القوى الديمقراطية التقدمية المنادية بالتغيير الجذري و تفاقم كومندو استئصال الحركات الاحتجاجية، بمحاكمات صورية، و اعتداءات متوالية على رموز النضال الحقوقي ” عبد الحميد أمين، الرئيس السابق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان”، وتصل في بعض الأحيان إلى الاغتيالات و التصفية الجسدية “كمال العماري” نموذجا. كما جدد البيان نداءه لكل الشرفاء و الغيورين في أعماق المغرب الجريح للتكتل و تشكيل جبهة ضد المشروع التصفوي للحركات الحقوقية و السياسية التقدمية المسنود من لوبي الانتهازية و جوقة السياسيين الفاسدين، كما اعتبر أن الوضع الحقوقي و السياسي بالرحامنة جزء لا يتجزأ من المنظومة الوطنية، بتمادي السلطات في التضييق على الحريات العامة، واستشراء مظاهر التهميش و القمع و كرنفال تبذير المال العام على الأذرع الجمعوية الصفراء المدعمة لأخطبوط الفساد محليا المقدس لأمهات كبائر الفساد وطنيا.