حققت الجمعية الرياضية لشباب ابن جرير لكرة القدم الصعود إلى المجموعة الوطنية حرف باء بعد انتصار يزن القناطر المقنطرة من الذهب على فريق الرجاء الرياضي الجديدي الذي لعب بتواطؤ و بروح قتالية عالية للظفر بالأظرفة التي وعدت بها “اليوسفية”. و لأول مرة في عمر البطولة حجت الجماهير و أمت جحافل “الإلترا” و الفرق الشعبية و حضرت كل وسائل الإعلام بكل مكوناتها، الكل جاء مآزرا و مساندا و مشجعا و مغطيا للحدث الذي حبس الأنفاس لمدة 90 دقيقة قبل صفارة النهاية و إعلان الشباب عائدة رسميا إلى حظيرة “الكبار”. رئيس الجماعة الحضرية و نائبه الأول و الخامس و الثامن و بعض أعضاء المجلس و النائب البرلماني كمال عبد الفتاح و باشا المدينة و رئيس المنطقة الإقليمية مرافقين لرحلة الصعود و التتويج في منصة معانقة حلم العودة. جاؤوا مصفقين و مهنئين و هم الشركاء الأساسيين و المانحين للدعم الذي لم يذهب سدى و أثمر فرحة عارمة بحجم المدينة و التي خلقت الإجماع داخل الملعب بالرغم من كل الحساسيات و الحزازات لأنه حلم مدينة و مشروع الرحامنة الذي لا يتناطح حوله عنزان. وقد عرفت هذه المباراة اتجاها واحدا نحو النصر تضافرت فيه جهود الجميع مسيرين و لاعبين و أنصار و محبين و العاشقين للمستطيل الأخضر..و لأن المناسبة شرط هنأ رئيس الجماعة الحضرية عبر صفحته الشهيرة نادي الشباب لكرة القدم. و هو يقلب صفحات الدعم و يقرأ نتائجها و إرهاصات تجربة التسيير لأكبر لعبة شعبية في العالم من أبواب السياسة و نوافذ الدعم.
و من نقطة الصعود يفيض كأس الامتداد بصباغة حزبية التي أعلنت الحرب لدى الجماهير الكروية التي تشترط الرياضة من أجل الرياضة و للسياسة مقرات و مواقع. و من موقع الحياد نقول هنيئا مريئا و ألف مبروك للمدرب و اللاعبين الذين صنعوا المستحيل لإرجاع الجماهير للمدرجات.