فعاليات رياضية من مدينة ابن جرير تحرز شهادة الاستحقاق للتدريب

0

Photo0183

استفاد ثلاثة أطر رياضية بمدينة ابن جرير و هم محمد العرم مدرب شباب الرحامنة لكرة القدم و نور الدين معاوي مدرب بمدرسة كرة القدم لنادي شباب ابن جرير و سعيد لحميدي مؤطر رياضي بالحاضرة الفوسفاطية، من دورة تكوينية لفئة المدربين من صنف رخصة “د” نظمتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشراكة مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم و تحت إشراف عصبة الجنوب. و اختيرت الفعاليات الرياضية المنتمية لمدينة ابن جرير ضمن مجموعة عددها ثلاثين تم انتقائها من عدد إجمالي بلغ 72 طالب للاستفادة التي خضعت لمعايير الترشح و القبول لدخول غمار الاختبارات النظرية و التطبيقية. و استطاعت الأطر الرياضية المشاركة من مدينة ابن جرير من اجتياز هذه المدة التكوينية بدرجة الشرف و الاستحقاق لصفة مدرب للأطوار التأسيسية و المسالك الابتدائية للمدارس الكروية.

و في اتصال هاتفي بالمدرب الشاب محمد العرم عبر لنا عن امتنانه لقيدوم الرياضيين الحاج ابريك عبودي لأنه هو من قام بكل الإجراءات الإدارية، و لرئيس فريق شباب الرحامنة لكرة القدم زهير منير الذي سدد كل المستحقات من أجل أن يستفيد قيدوم اللاعبين الذي عاصر ثلاثة أجيال و أعطى الشيء الكثير للكرة المحلية. و إشادته بهؤلاء و بآخرين كثر على رأسهم الحاج ادريس تومرت، كانت نابعة من جرح قديم ألم به جراء تنكر ذويه من الأسرة الرياضية و هو اللاعب لمدة 25 سنة أيام كان الملعب مكسوا بالحجر و جماهيره مكدسة وراء الأسلاك الشائكة و بدون مدرجات. لاعب أعطى الكثير في الميادين الكروية و أسعد الجماهير هجوما و دفاعا و رمى به الذين تم تعيينهم في يم المجهول ضدا على إرادة العاشقين لشباب حسن كلا و مفضال و تروس و تركيا و زعيويط و ضوينة و جمال الحشادي و الحاج يوسف اعراب و اللائحة طويلة من شباب حاضرة الاقليم التي لعبت في ظروف قاسية بدون تعويض الجيب حتى و بدون بريمات و بدون “حلاوة التوقيع”.أنه اللاعب الذي نال شيئا من الاعتبار أخيرا بعد كفاح في التدريب للوداد الرياضي الرحماني لمدة سنة و بمثلها مع فريق صخور الرحامنة و كمساعد مدرب لفترة قصيرة لشباب ابن جرير ليستقر في نهاية المطاف مدربا مناضلا لشباب الرحامنة إلى حدود اليوم. إن التاريخ على حد تعبيره ينصف و يصنف، ينصف النيات الحسنة و يصنف الذين يترامون على ملك الغير و على السيادة الرياضية و يخترقون أجواءها في غفلة من الجميع. و قد أنصفه التاريخ بشهادة  التدريب ليفقأ أعين الحاسدين و الحاقدين و يعود شامخا و بهمة عالية مرفوع الرأس إلى حضن الملعب الذي تربى فيه و عاش فيه طفولته و شغبه و عربدته و يقول إنه سيموت فيه تحت الأنقاض و وسط الجرافات.

Photo0202

 

Photo0133000

 

Photo0082

 

Photo0084

 

Photo0086

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.