تحول مكتب رئيس المجلس البلدي لمدينة ابن جرير، بقدرة قادر إلى هودج متنقل بين مقر البلدية و الحاضرة الفوسفاطية، حيث منحت إدارة الفوسفاط الرئيس مكتبا وتيرا و فسيحا و بكرم طائي بقاعة الندوات، في خلوة شرعية مع المشاريع العملاقة و تدبير الأوراش الكبرى و تصريف أعمال سبعة ملايير و نصف المنعم بها من طرف صندوق التجهيز الجماعي قبل أن تدخل أطوار سداد الدين، بعيدا عن صخب المواطنين و ضجيجهم متأبطين مطالب خبزية و شخصية، لا تخرج عن نطاق “الواد الحار” و “الماء و الضو”. وقد عبر عدد من المواطنين للجريدة عن استيائهم من غياب متكرر و حضور مناسباتي للرئيس لمقر البلدية، و أعتبروه إخلالا بالالتزام الأخلاقي و الميثاق الذي جمعهم به عبر صناديق الاقتراع، و تفنيذا للاستراتيجية التواصلية المعلن عنها في الصفحة الفايسبوكية للرئيس، و فتح باب الحوار الهادف إلى تسخير إمكانيات الجماعة لحل مشاكل المواطنين.
لا داعي لحضور الرئيس مادامت كل الأشغال و البرامج ينجزها مول الميكة و حاشيته في المقهى الذي أعتبره فيروسا ينخر أحشاء هذه المدينة