هيروشيما بيئية بدوار بوعشرين بجماعة لبريكيين بالرحامنة فرضت هجرة اضطرارية بسبب الاستغلال العشوائي لمقالع الرمال والكرانيت. – ألبوم صور + فيديو –
دقت ساكنة دوار بوعشرين التابع للجماعة القروية سبت لبريكيين بإقليم الرحامنة، ناقوس الخطر، معلنة حالة الطوارئ من مغبة كارثة بيئية حقيقية لا تبقي و لا تذر، أتت على الأخضر و اليابس، و حصدت البشر و الشجر و الحجر و الحيوان، وحولت البساتين الخضراء إلى صحراء الربع الخالي و الجنات المثمرة إلى أراضي جرداء عقيمة لا تسمن و لا تغني من جوع . الجائحة البيئية جاءت على ظهر شاحنات نقل الرمال و استغلال المقالع الرملية دون اتخاذ إجراءات وقائية و احترازية للمحافظة على المجال البيئي، حيث عصفت ببساتين الخضروات و حولت منتوجاتها إلى هشيم تذره رياح الغبار و الأتربة الطائرة، و تفشت الأمراض المزمنة بشكل مخيف غير مفرقة بين بشر و لا حيوان، حيث سجلت حالات نفوق في قطعان الغنم و البقر نتيجة تلوث الكلأ، وأصبح أهالي الدوار يشتكون من الإصابة بالأمراض التنفسية المزمنة كالحساسية و الربو و حالات الاختناق بسبب سُحب الغبار المتطايرة من المقالع الرملية و قوافل الشاحنات الناقلة للإبريز الأحمر التي تتعدى 200 شاحنة يوميا، و التي تسببت بدورها في نذوب و حفر بالطرقات المخترقة للبساتين و الضيعات الفلاحية، ما جعل الساكنة تعيش جحيم و مأساة حقيقية للتنقل و التبضع، حيث ترفع جل وسائل النقل المتاحة و سيارات الأجرة يافطة الرفض لنقلهم بسبب رداءة الطرقات و هو السبب نفسه الذي يجعل تنقل رجال التعليم إلى الدوار مستعصيا. و لم تقف الكارثة عند هذا الحد حيث طالت المباني و جدران المنازل تصدعات و تشققات بفعل التفجيرات الميدانيةللأشغال المنجمية لشركة الكرانيت. و اليوم الساكنة أمام هذا الوضع المزري فتحت أمامها أبواب الهجرة الاضطرارية إلى المدن فرارا بجلودهم من الرياح الحمراء، بعدما قضي على ما تبقى من مصدر رزقهم الوحيد و المتمثل في الزراعة السقوية التي أصبحت لا تستجيب إلى حاجياتهم بسبب زوابع الغبار الجاثمة على أنفاس الخضروات.


























يعيش دوار بوعشرين انتفاضة شعبية ضد الاهمال والغبن الممارس ضده, وكلام هدا المواطن البسيط خير دليل على دلك
فالى متى ستظل سياسة التسويف والادان الصماء سيدا الموقف
اتمنى أن يجد هدا النداء الصادق من مواطن تظهر حرقته على الوضع المزري الدي تعيشه ساكنة دوار بوعشرين لدى المسؤولين والمعنيين بالأمر