جمعية الوفاء للمرأة و الطفل تتطلع إلى مهارات النجاح في الحياة.
يلتقي محبي برامج البرمجة العصبية و المنقبين على سبل النجاح في أدغال العالم الموحش، مع الخبير الدولي في البرمجة العصبية و المدرب العملاق في برنامج مهارات النجاح في عالم متغير و الإعلامي المرموق، مولاي محمد الاسماعيلي، في أمسية جماهيرية، يوم الثلاثاء 25 يونيو الجاري، على الساعة السادسة مساء، بدار الطالب بابن جرير. الأمسية العلمية، تندرج في إطار الشراكة التعاقدية مع المجلس الحضري لابن جريرمع جمعية الوفاء للمرأة و الطفل، و اختارت المنظمات لهاته الأمسية موضوعا متميزا، و شائكا، يندرج في البحث و اكتشاف مهارات قلما يكتشفها الإنسان لطرق أبواب النجاح في الحياة خاصة في عالم موغل في الشبكة العلائقية المبهمة و مجابهة صعوبات الحياة في جميع مناحيها و مناجيها، متخذين له شعار ” مهارات النجاح في الحياة”.
و يدخل في برنامج هذه الأمسية الشيقة، حفل تكريم وجهان مغموران و منغمسان من أخمص القدمين إلى شواة الرأس في العمل الجمعوي و الاجتماعي، و اللتان تشتغلان في صمت مطبق و نكران للذات. و يتعلق الأمر بالمرأة ذات الأصول الرحمانية و حفيدة القائد العيادي، سميرة العيادي، التي لم يستطع تكوينها القانوني و شهاداتها العليا في تسيير السياسات العمومية، و تسلقها مراتب الوظيفة العمومية، أن تكون كبوة و عائقا أمام طموحها في ولوج العمل الجمعوي الهادف و النابع من ينابيع الشلالات النقية و الصافية، حيث ساهمت بقوة في محاربة أمراض القلب و السكري و الضغط الدموي عبر مؤسسة تحمل اسم والدها الهاشمي العيادي. كما سيحتفى بأيقونة لا يدرك قيمتها إلا من تقرب منها، و لا يدرك محاسنها و مناقبها إلا من دق بابها، هي إمرأة سوسية الأصل و المنبع، متشبعة بقيم العمل الإنساني، شقت أدغال العمل الجمعوي، كمرشدة اجتماعية مع الجمعية الدولية الاسبانية”البايديا” سنة 2003، لتتوج مهمتها بترقيتها كمنسقة لمشاريع الجمعية الاسبانية، حيث قادت بحكمة و بصيرة مركزا خاصا للنساء في وضعية صعبة، و كانت من بين الأوائل في سن سُنة حميدة بوضع الحجر الأساسللمؤسسات التي تعنى بالمرأة في وضعية صعبة و منها جمعية 100 في 100 بمدينة طنجة ، ليسطع نجمها بمنطقة الرحامنة كممثلة للجمعية الاسبانية ومديرة للمركب الاجتماعي الصداقة الذي يهتم بالطفولة في وضعية صعبة، و لم يقف طموحها إلى هذا الحد، حيث عينت مؤخرا منسقة لمؤسسة ريال مدريد، لخلق مدارس كروية لفائدة الاطفال، إنها رحمة رقيق.
و نضع رهن إشارة القارئ نهج سيرة سميرة العيادي كما توصلنا بها باللغة الفرنسية على الرابط التالي:

