شهدت دار الطالب بابن جرير مساء يوم الأمس، أمسية جماهيرية فكرية، أطرها المدرب الشهير في تلقين مهارات النجاح و المتخصص في برامج البرمجة العصبية، مولاي محمد الاسماعيلي، عقب نشاط نوعي وفريد لجمعية الوفاء للمرأة و الطفل، في إطار البرنامج التشاركي مع الجماعة الحضرية لابن جرير. حيث أبحر المؤطر في خليج كشف أسرار النجاح في مناحي الحياة والذي أصبح علما له ضوابطه و أدبياته، كاشفا الفانوس السحري للمفاتيح العشرة لطرق أبواب النجاح و الالتحاق بركب الناجحين، مردفا الواحدة تلو الأخرى، إبتداء من الطاقة و استغلال المهارات و التطبيق و الالتزام و المرونة و التكييف مع الأوضاع الشاذة و المواقف الصعبة، مدعومة بشحنات إيجابية من الصبر و التسلح بسلاح الانضباط، ضاربا المثل بشخصيات بصمت بصمتها في التاريخ و خلفت إرثا عالميا و إنسانيا تتوارثه الأجيال، و في مقدمتها سيد الخلق و البرية رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، الذي أعطى المثل المبهر و الصورة النمطية الإيجابية للتفكير الإيجابي المتدفق في جداول النجاح و الفوز ، معرجا على ذكر مناقب و سير أشهر الشخصيات العربية و الأجنبية، منطلقا من مؤسس فكرة طيران الإنسان و صاحب أشهر محاولة للطيران،عباس بن فرناس، و وقوفا عند “ساحر مينلوبارك” مخترع المصباح المتوهج العملي بعد محاولات متعددة،توماس أديسون، و منورا الحضور، بالسيرة الدراسية المتعثرة، لصاحب نظرية النسبية الشهيرة التي لم تنل من عزيمته في الـتألق العلمي، ألبيرت إنشتاين، و مستنهضا همم المتتبعين الذين ذابوا في غمار هذه الأمسية، بعبر و تجارب المعاصرين من صناع النجاح، شاهرا، الخلطة السحرية التي استطاعت أن تخرج المعاق NICK NICOLAS، الذي صنع المستحيل، بتتويجه في منصة عمالقة المشاهير، و ذلك بتحويل نقط الضعف إلى نقط القوة.
وتفاعل جمهور الحاضرين، بشكل إيجابي، و مستسلما أمام القذائف المذيبة للركود و الجمود الفكري، و المزلزلة للشعور بالملل و تبديد النظرات السلبية المثبطة لإرادة النجاح و السمو إلى هرم المتألقين، منصتين بتمعن إلى آليات التسلح بمقومات النجاح التي ترتكز على الطموح و إرادة التغيير، و العزيمة، و الأمل، و التفاؤل، و التخطيط، و العمل الدءوب و المستمر، و الإتقان، و التضحية، و التأني، و الاستعداد للتغيير.مؤكدا أن النجاح صيرورة مستمرة من خلال مراكمة النجاحات الصغيرة. موضحا أصناف حدود البشر في سرد واقعي و تجريبي بين الناجحون و المساعدون لهم و الهاتفين بحياتهم، حيث يبقى هذان الأخيران في سفح الجبل بينما يسمق الناجحون إلى القمة و يبادلونهم التحية من فوق أبراجهم العاجية.
و على هامش هذا النشاط، تم الاحتفاء و تكريم الجوهرة الرحمانية سليلة الدوحة العيادية، فتيحة العيادي، و مديرة المركب الاجتماعي الصداقة، رحمة رقيق، باعتبارهن نموذجين و قدوتين في النجاح و إثبات الذات.
سميرة العيادي لحظة التكريم مع رئيسة الجمعية سعيدة الشابي.
المؤطر مولاي محمد الاسماعيلي.
سميرة العيادي: رئيسة مؤسسة الهاشمي العيادي.
رحمة رقيق: مديرة مركب الادماج الاجتماعي الصداقة.
رحمة رقيق، لحظة التكريم مع ممثلة المجلس الحضري لابن جرير.