علمت بلاد بريس من مصادر مطلعة أن النائب الثاني لرئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان بإقليم الرحامنة، عبد الله شعبان، قدم استقالته من المكتب الإقليمي للمركز المغربي لحقوق الإنسان لأسباب موضوعية و ذاتية، و في اتصال بالنائب المستقيل، أكد صحة الخبر، و عزى أسباب استقالته إلى إحساسه العميق بأنه أصبح دخيلا و صوتا غير مرغوب فيه، ونغمة نشاز داخل المكتب الذي يفترض فيه أن يكون كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا، و حتى تتأتى ضمانة استقلاليته التامة عن كل نزعة إيديولوجية أو سياسية ، و التي كان من أشرس المدافعين عنها منذ التحاقه بالركب الأول للمركز. و استرسل متحدثا عن دوافع إقدامه على هذه الخطوة المفاجئة، أنها نابعة من شعوره الدفين بنبل العمل الحقوقي الذي يرتكز على المصداقية و الثقة المتبادلة، و جاءت هذه الخطوة لدحض افتراءات و بهتان بعض “المتفيقهين” في العمل النضالي من أشباه المناضلين، الذين ينفثون السموم و ألغام الشكوك و الارتياب في صفوف أعضاء المكتب كنتيجة حتمية للمواقف و القرارات التي تبناها المركز في العديد من المناسبات.
و تجدر الإشارة إلى أن السلطات المحلية امتنعت عن تسليم وصل الإيداع القانوني للمكتب الإقليمي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بالرحامنة، و التي كانت النزعة و الخلفية الإيديولوجية لأعضاء المكتب السيف البتار في قطع الطريق لمعانقة وصل الإيداع ، و التي كان الانتماء الفبرايري و الانتماء لجماعة العدل و الإحسان، حسب تقديرات السلطة، القشة التي قصمت ظهر البعير.