النائب الثاني لرئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان بالرحامنة الناشط في جماعة العدل و الإحسان عبد الله شعبان يستقيل لأسباب موضوعية و ذاتية.

0

cmdh1

علمت بلاد بريس من مصادر مطلعة أن النائب الثاني لرئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان بإقليم الرحامنة، عبد الله شعبان، قدم استقالته من المكتب الإقليمي للمركز المغربي لحقوق الإنسان لأسباب موضوعية و ذاتية، و في اتصال بالنائب المستقيل، أكد صحة الخبر، و عزى أسباب استقالته إلى إحساسه  العميق بأنه أصبح دخيلا و صوتا غير مرغوب فيه، ونغمة نشاز داخل المكتب الذي يفترض فيه أن يكون كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا، و حتى تتأتى ضمانة استقلاليته التامة عن كل نزعة إيديولوجية أو سياسية ، و التي كان من أشرس المدافعين عنها منذ التحاقه بالركب الأول للمركز. و استرسل متحدثا عن دوافع إقدامه على هذه الخطوة المفاجئة، أنها نابعة من شعوره الدفين بنبل العمل الحقوقي الذي يرتكز على المصداقية و الثقة المتبادلة، و جاءت هذه الخطوة لدحض افتراءات و بهتان بعض “المتفيقهين” في العمل النضالي من أشباه المناضلين، الذين ينفثون السموم و ألغام الشكوك و الارتياب في صفوف أعضاء المكتب كنتيجة حتمية للمواقف و القرارات التي تبناها المركز في العديد من المناسبات.

و تجدر الإشارة إلى أن السلطات المحلية امتنعت عن تسليم وصل الإيداع القانوني للمكتب الإقليمي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بالرحامنة، و التي كانت النزعة و الخلفية الإيديولوجية لأعضاء المكتب السيف البتار في قطع الطريق لمعانقة وصل الإيداع ، و التي  كان الانتماء الفبرايري و الانتماء لجماعة العدل و الإحسان، حسب تقديرات السلطة، القشة التي قصمت ظهر البعير.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.