شابة في مقتبل العمر تقضي نحبها بعيادة لصناعة الأسنان بابن جرير.
علمت بلاد بريس من مصادر مطلعة، أن سيدة ثلاثينية لقيت مصرعها، زوال هذا اليوم، بعد وصولها إلى المستشفى الإقليمي بابن جرير بدقائق معدودة. و حسب ذات المصادر، فإن السيدة قصدت إحدى عيادات صناعة الأسنان، لقلع ضرس العقل، إلا أن القدر كان حاسما في بقاء الضرس و اغتصاب حياتها بعد حقنها بمخدر موضعي، ما أدى إلى خوار قواها، لتسقط مغمى عليها، ليقوم صانع الأسنان مقام رجال الوقاية المدنية بنقلها إلى المستشفى الإقليمي عبر دراجة نارية، لتستسلم لشبح الموت، تاركة وراءها طفلتين صغيرتين.
و أفادت مصادرنا، أن النيابة العامة، أصدرت أمرا بعرض الضحية على الطب الشرعي، لتحديد أسباب الوفاة، و اعتقال صانع الأسنان على ذمة التحقيق. و مع هذا الحادث ينبلج سؤال عريض حول مزاولة مهنة صانعي الأسنان و القانون المنظم لها و الجهات المخول لها بمراقبتها، علما أن العديد من الممتهنين لهذه الحرفة يمارسون هذا العلم بطرق تقليدية وعشوائية على مرأى من الناس أجمعين.

