تستغل جمعيات المجتمع المدني المسبح البلدي يحمل اسم و لي العهد و دشنه الملك و ذلك في إطار انتقائي تحت يافطة التعاقد مع إحدى الجمعيات المتخصصة في التخييم منحتها اللجنة الثقافية خمسة مليون سنتيم للقيام بأعمال الترفيه الحضري الذي لا يتعدى “بلاكة الأربعين”. و حرمت جمعيات أخرى لأغراض في نفس يعقوب من عملية تدبير المخيم الحضري لهذه السنة تحت شعار”السباحة للجميع”، و تقلدت جمعيات بعينها مسؤولية إدارة المسبح البلدي الذي يبقى ملكا و مرفقا عمومين لا ينبغي احتكاره أو توظيفه أو تفويته بدون كناش التحملات. و في الوقت الذي ينعم فيه أبناء الحاضرة الفوسفاطية و مدينة ابن جرير على قدم المساواة من خدمات المسبح بمقابل رمزي و مفتوح أمام الجميع، يظل المسبح البلدي حكرا على جهات تنصب نفسها وصية على الشأن العام المحلي و لا تعير أدنى اهتمام للملك العمومي الذي يدبر بالقوانين و دفاتر التحملات لفائدة العموم الذي لا توجهه جمعية أو حزب !!