تصرف أحد العمداء بالمنطقة الإقليمية بابن جرير المعروف بعربدته و شطحاته و فتوته و فتوحاته ضد المعطلين و الطلبة و الفبرايريين و الحركات الاحتجاجية بشكل عام، مع أحد المواطنين المتوسلين لشظف العيش و القوت اليومي بشارع مولاي عبد الله بطريقة موغلة في التوحش و البربرية. و بلاد بريس كانت حاضرة و شاهدة على هذه المعاملة اللاإنسانية لعميد شرطة مهمته أمن القرب و تكريس المفهوم الجديد للسلطة و بأن يكون القدوة الحسنة إسوة في الأخلاق العامة.و أمام اندهاش جميع الحاضرين وشهود عيان لم يخف (ط. ج) ترمضينته مبديا حقده الدفين للمواطنين في ضرب تام لحقوق الناس في المواطنة و الكرامة و للحياء و الأخلاق و القيم بالشارع العام . وقمة هذا السلوك المنحط تعبيره السوقي الذي لا يليق برتبته و بالإدارة التي يمثلها حينما أغرق هذا المواطن المغلوب على أمره في بحر الشتائم من بالوعة الصرف الصحي ليكون ختامه نعيقا ” ضرك نهرس لمك وجهك بهاذ لكيلو ” ، و على التو شجب المواطنون هذا التصرف المشين و رموا بقذيفة الاستنكار من فوهة الشارع العام و لحديثهم بقية مع كل تجمع على صينية شاي.
فليكن في علم ساكنة ابن جرير ان هاذا العميد يعيش اوضاعا نفسية صعبة داخل بيته نتيجة شطط زوجته وهاذا ما يمكنه تفريغ شحنته خارج البيت (اواعدرو السيد)