في غفلة من الجميع ظهر وسيط “س.ع” بجماعة لمحرة بالرحامنة يلعب دور الوساطة بين الفلاحين الصغار و مؤسسة دار الفلاح المانحة للقروض بقيمة أربعين ألف درهم كسقف أعلى. فصار يقنع الفلاحين البسطاء الذين لا يملكون الشروط الدنيا أو الذين لا يمتلكون معرفة تركيب مشاريعهم الفلاحية، بالقيام بتصريف أعمال الفلاحين الذين لا يفقهون في ألف باء الإجراءات الماراطونية و ذلك بإنجاز ملفات وهمية تحصي عدد الأبقار و الأغنام و تجرد الممتلكات من الأراضي الفلاحية و ما يوجد عليها من آبار. و دهاء هذا الوسيط يجعل من خليفة قيادة لوطا شريكا في هذا التواطؤ المكشوف الذي يبصم بالعشرة على الحيازة و التصرف و في كثير من الأحايين يسلم شهادة إدارية تسهل مأمورية الوسيط الفار من جحيم الغربة بالديار الايطالية و التي تنفعه للإدلاء بها لدى المسؤول عن دار الفلاح بالقرض الفلاحي بابن جرير الذي يغمض عينيه عن المعاينات الميدانية بمقابل متفق عليه من كعكة ستة آلاف درهم قيمة الوساطة للإستفادة من القرض. و يدعي هذا الوسيط الذي أنهى مهمته الأولى بدوار أولاد ابراهيم بسلام معرفته بجهات نافذة في المحكمة الابتدائية بابن جرير و مصالح الدرك الملكي ليزكي نفسه محصنا ضد الملاحقات الأمنية و القضائية.
لا تستغربوا فمن شب علا شيء شاب عليه فهاذا الوسيط اصلا كان وسيطا في اطاليا والله لكان خنتى يرتدي ملابس نسائية اولفاهم افهم وان احد اقربائه يرئس فدرالية للماء الصالح للشرب الذي اصبح غير صالحا للشرب بسبب الخروقات التي تشوب المداخيل التي تصرف في المشاريع الخاصةاما سعادة خليفة القائد فله ارشيف من الخروقات من بينها استغلال قاصرات في ضيعة تعود لملكية صديق له علا الطريق التي تربط قلعة السراغنة بالمحرة ومنح شواهد ادارية لاراضي غير موجودة اصلا اوزيداوزيد
لا تستغربوا فمن شب علا شيء شاب عليه فهاذا الوسيط اصلا كان وسيطا في اطاليا والله لكان خنتى يرتدي ملابس نسائية اولفاهم افهم وان احد اقربائه يرئس فدرالية للماء الصالح للشرب الذي اصبح غير صالحا للشرب بسبب الخروقات التي تشوب المداخيل التي تصرف في المشاريع الخاصةاما سعادة خليفة القائد فله ارشيف من الخروقات من بينها استغلال قاصرات في ضيعة تعود لملكية صديق له علا الطريق التي تربط قلعة السراغنة بالمحرة ومنح شواهد ادارية لاراضي غير موجودة اصلا اوزيداوزيد
هناك عصابة منضمة تابعة له