ليالي رمضان بالساحات و الشوارع العمومية بابن جرير: صخب موسيقي و طقوس دخيلة و إخلال بالذوق العام و بالأجواء الروحانية.

0

في الفترة المتزامنة مع صلاة التراويح و بعدها إلى حدود منتصف الليل إلا قليلا تتعالى أصوات الشيخات و الموسيقى الشعبية الصاخبة في ثلاثة مواقع استراتيجية بقلب المدينة تحيي الليالي الرمضانية بطريقة خاصة تحت ذريعة تصوير الأطفال بعد إخضاعهم لعملية التزيين و التبرج في جو غنائي مخل للحياء و في هذا الشهر الفضيل. و تستفيد الجهات المنظمة لهاته الطقوس و التقليعات من رخصة لاحتلال الملك العمومي و تنظيم حفلاتهم وفق شروط و بنود تحددها الجهة المانحة. و المعيب في هذا التنظيم ليس الموسيقى الصاخبة لأنها أضحت مألوفة طيلة أيام السنة و ليس الإقبال عليها لأن للناس فيما يعشقون مذاهب، و إنما حرمة هذا الشهر المبارك ترغم علينا تكريس أقصى ما يمكن من الوقت في العبادة و التخشع و احترام حرمة الصيام و الشهر الذي نزل فيه الوحي و القرآن.

ramadan1

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.