رموك بعيدا يا عبد الرزاق
جاحدة تلك الأيام التي كانت فيها عبد الرزاق مخلص مخلصا و وفيا لدار الشباب .. و ناكرة للجميل وزارة الشبيبة و الرياضة التي فرطت في واحد من الأطر العاملة مع الفعاليات المحلية و الهيئات المدنية بابن جرير ، لم تشفع له السنوات الطويلة في خدمة هذه الدار متطوعا ، و لم يشفع له تعاطف مدير الدار و مندوبة الوزارة في ولوج وظيفة تعاقدية في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية . راسل عامل الإقليم بهذا الشأن و ذهبت مراسلته أدراج الرياح و صيحته في صحراء الآذان الصماء لنداء صادح بالأنين و الألم في غصة العائلة بالتوسل لرعاية الأطفال و الزوجة و الوقاية من ” دواير الزمان ” رموك بعيدا يا عبد الرزاق في زمن الإنصاف و المصالحة و التنمية البشرية و زمن الربيع الديمقراطي على الطريقة المغربية.



allahoumaina hada lmounkar allah yakoud fihoum lhak koulhoum alhak majmouiine.