هل تخضع أشغال التزليج بمدينة ابن جرير للمراقبة و التتبع ؟
يبدو واضحا و جليا أن ورش تزليج أهم الشوارع الرئيسية و في الطليعة قلب المركز التجاري و أحد شرايينها النابضة ، ما زالت تعتريه بعض مظاهر القصور و تجليات الاستهتار في عملية التنفيذ و الإنجاز و التنزيل على أرض الواقع .أولى الملاحظات ناجزة و منجزة في خلل الروتوشات و اللمسات الأخيرة ، و فضول التقنيين كذلك أفضى إلى المعرفة الاستباقية بالمنحدرات المائلة نحو المحلات التجارية مما يجعل التوقع مسبقا بتدفق مياه الأمطار عليها . و أخيرا و ليس آخرا السرعة لإتمام الأشغال و وتيرة الإنجاز آناء الليل و أطراف النهار بقدر ما هي مطلوبة بقدر ما ينطبق عليها المثل الشعبي ً الخدمة لمعاودة ً و هذا ما بينته عيوب تكاؤل الزمن و مدى حياة الصمود لأكثر من عقدين من زمن العمر الطبيعي لمثل هذه المشاريع . و السؤال الذي يطرح بإفراط ، من يراقب و من هي الجهة المخول لها التتبع و تدارك الموقف لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.


