أدى عبد العالي هيدان الموظف بقسم الشؤون الاقتصادية و التنسيق بعمالة إقليم الرحامنة ضريبة وقوفه إلى جانب نشطاء جماعة العدل و الإحسان بإبن جرير الذين كانوا يعتزمون تنظيم مظاهرة مؤيدة لعودة الشرعية بمصر . و حيث إن حضوره إلى عين المكان تزامن مع لحظة التدخل و التفريق و المنع بالقوة و الضرب و القمع و عبر عن استنكاره و تنديده أمام الملأ مفصحا عن مواقف تتعارض مع توجهات الدولة إزاء جماعة تطالب بالإمامة الكبرى و الخلافة على منهاج النبوة و تطالب بإسقاط النظام، فإن ضريبة وقوفه إلى جانب أعداء النظام تنقيله إلى جماعة رأس العين التي يترأسها عبد السلام الباكوري الأمين الجهوي لحزب الأصالة و المعاصرة ، و أفادت بعض المصادر الخاصة أن عبد العالي هيدان ينوي توجيه استعطاف لعامل الإقليم يطلب فيه الرجوع إلى عمله بمقر العمالة تحت ضمانة التوبة النصوح و عدم العودة إلى المواقف المتهورة المسببة للنفي في أدغال الرحامنة.
الموظف تار ضد التدخل الهمجي بتعليمات فوقية لمجرد التضامن مع معتصمين يقتلون للدفاع عن شرعية رئيسهم ودستورهم وليس لتأييده مواقف العدل والاحسان التي معروفة بوضوحها واعلانها لمواقفها امام الجميع وهو قطع الاستبداد من جدوره في هذا البلد. اما الخلافة والامامة فهو شان الامة الاسلامية كافة والعدل والاحسان جزء من الامة وكان لها الفضل في التاصيل لهذا الامر قال الإمام أحمد في مسنده4/273: حدثنا سليمان بن داود الطيالسي حدثني داود بن إبراهيم الواسطي حدثني حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير قال: كنا قعودا في المسجد فجاء أبو ثعلبة الخشني فقال: يا بشير بن سعد، أتحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأمراء؟ فقال حذيفة: أنا أحفظ خطبته. فجلس أبو ثعلبة، فقال حذيفة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكا عاضا، فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت.وهذا لن يكون الا بجتماع الامة كافة ولقد ظهرت المؤشرات ولله الحمد
الموظف تار ضد التدخل الهمجي بتعليمات فوقية لمجرد التضامن مع معتصمين يقتلون للدفاع عن شرعية رئيسهم ودستورهم وليس لتأييده مواقف العدل والاحسان التي معروفة بوضوحها واعلانها لمواقفها امام الجميع وهو قطع الاستبداد من جدوره في هذا البلد. اما الخلافة والامامة فهو شان الامة الاسلامية كافة والعدل والاحسان جزء من الامة وكان لها الفضل في التاصيل لهذا الامر قال الإمام أحمد في مسنده4/273: حدثنا سليمان بن داود الطيالسي حدثني داود بن إبراهيم الواسطي حدثني حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير قال: كنا قعودا في المسجد فجاء أبو ثعلبة الخشني فقال: يا بشير بن سعد، أتحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأمراء؟ فقال حذيفة: أنا أحفظ خطبته. فجلس أبو ثعلبة، فقال حذيفة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكا عاضا، فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت.وهذا لن يكون الا بجتماع الامة كافة ولقد ظهرت المؤشرات ولله الحمد