من محمد اشهوبي العداء السابق و المدرب الرياضي الحاصل على شهادات تدريبية وطنية متعددة الاختصاصات و رئيس نادي سبورتينغ صخور الرحامنة لألعاب القوى سابقا و الكاتب العام بالمكتب المسير لنادي شباب ابن جرير لألعاب القوى حاليا .
إلى السيد مستشار صاحب الجلالة فؤاد عالي الهمة و رئيس الجماعة الحضرية لابن جرير سابقا و رئيس مؤسسة الرحامنة للتنمية المستدامة حاليا .
بعد المودة و المحبة و التقدير و الاحترام ، أحييك تحية أبناء الرحامنة الأبرار الذي افتقدته المنطقة أبا حنونا و صديقا حميما ، و أبشرك بأنك راسخ في الذاكرة و متجذر في عروق الناس ونجما ساطعا في التاريخ والجغرافيا. أزف لك خبر عشق الناس للتراب الذي تمشي عليه وتعلقهم بك كواحد من التلاميذ والطلبة النجباء الذين أتبثوا عن جدارة واستحقاق دخول الحجرات المولوية وكواحد من عظماء التاريخ المعاصر الذين ساهموا في صناعة المغرب الممكن المستقر بأوراشه الكبرى وانفتاحه على التعدد والتنوع الثقافي والفكري. وليس في كلامي تنميق وتزويق أو مجاملة أو استدرار للعطف أو توسل أو تسول ، إنها الحقيقة التي يشهد بها كل الرحامنة ويوقعون عليها مصادقين على صحة الإمضاء ولم لا فقد كنت دائما مستجيبا لنداء الوطن والملك كما كنت حاضرا في كل الظروف الكالحة التي عاشتها الرحامنة وأنقذت ماء الوجه من السيبة والبلطجة والفساد الأخلاقي والمالي.شمرت على ساعديك ونزلت من برج الوظيفة السامية إلى أرض قاحلة ناسها رحماء أشداء على الكافرين بملة التنمية وكان لك الفضل في إعادة بلدتك ومنطقتك إلى عذريتها وصفحاتها البيضاء الناصعة وكان لك جميل النهضة الشاملة التي لم يكن يحلم بها أحد في يوم من الأيام .
واليوم أكتب لك لكي أشكرك على تضحياتك وأقول لك أن الرحامنة شاهدة على صنيعك إلى يوم الدين،ولكي أسترجع معك اللحظة التي وعدتني فيها بأن أكون بجانبك و من يومها و أنا أنتظر الفرصة السانحة لأبرهن فيها عن كفاءاتي و مؤهلاتي . أنتظر بفارغ الصبر ما وعدتموني به مساء اللقاء مع الفعاليات الرياضية بقاعة الندوات بالحاضرة الفوسفاطية و بحضور عامل الإقليم أنك ستدعم مشروعي لصناعة البطل الأولبي و بناء صرح منظومة رياضية محلية احترافية من قلب عاصمة الرحامنة . لقد بدأ المشوار و عامل الإقليم مشكورا حفزني يوم الانطلاق و لكن تعثرت النسخة الثانية و الثالثة لقصر ذات اليد و قلة الامكانيات المخصصة من طرف الجهات المانحة ، فتعثر المشروع برمته و السبب الأيادي الخفية كما كنت أقول لك دائما . و لأن الله يحب العبد الملحاح فقد ظللت مثابرا صابرا و مجتهدا و مبدعا إلى أن جاء اليوم الذي اقترحت فيه أن أشتغل إطارا رياضيا بإحدى مؤسسات الدولة أو المرافق العمومية و بعد دراسة ملفي تم قبول طلبي و مازلت أنتظر و أترقب استدعاء جمعية الموارد البشرية بدون جدوى . و رسالة هاته ليست من أجل التدخل لأنك في غنى عني و لأن مشاغلك كثيرة ، و لكن من أجل أن تعرف أن الأمور تغيرت ” و الكلام تبدل ” بمجرد رحيلك عنا و أنت الذي أعجبتك الأفكار التي أبديت يومئذ و أوصيت بي خيرا و أنا إذا لم أقل لك ما ألم بي فلا خير يرجى مني .