توفي شاب عمره 19سنة من دوار جويدات بجماعة سيدي عبد الله بإقليم الرحامنة و هو في طريقه إلى محطة الطاكسيات الكبيرة قادما من المستشفى الإقليمي بابن جرير بعد إجراء فحص طبي لم يقتض الاستعجال و التنقيل السريع عبر سيارة الإسعاف حسب التقدير المهني للطبيبة المداومة يوم السبت بقسم المستعجلات ، و استدعى فقط تحرير أمر التوجه إلى أحد الاختصاصيين بمدينة مراكش ، و بعد خروجه من المستشفى بدقائق معدودة قضى نحبه متأثرا بمغص ألم بالمعاء الغليظ ليتم نقله إلى مستودع الأموات و البحث في أسباب الوفاة بعد التشريح . و تقول مصادر عائلية أن الشاب المتوفى أتى على وجه السرعة قاطعا مسافات طويلة من أجل استعجال العلاج و لكن الطبيبة أخطأت التقدير و أرسلته ماشيا و هو في وضع صحي يرثى له ظانة أنه قادر على السفر لاستشارة أخصائي وقتما يريد ذلك و وقتما شاء ، و لكن القدر شاء أن تكون موت هذا الشاب شهادة عصر على تردي الخدمات الصحية بقسم المستعجلات . إنه ناقوس الخطر يدق يا وزير الصحة بمدينة ابن جرير .
نطالب السلطات المعنية بفتح تحقيق في ظروف و ملابسات وفاة الشاب و خصوصا مع السيد رئيس المستشفى الإقليمي و كذا الطبيبة التي فحصت المتوفى ,و إطلاع الرأي العام على تقرير الطب الشرعيو حتى يتم محاسبة المقصرين في واجبهم,و ندعو جميع الهيئات الحقوقية بالمنطقة متابعة ملف الوفاة و الوقوف على الحالة المتردية لخدمات الصحية المقدمة للمواطنين
نطالب السلطات المعنية بفتح تحقيق في ظروف و ملابسات وفاة الشاب و خصوصا مع السيد رئيس المستشفى الإقليمي و كذا الطبيبة التي فحصت المتوفى ,و إطلاع الرأي العام على تقرير الطب الشرعيو حتى يتم محاسبة المقصرين في واجبهم,و ندعو جميع الهيئات الحقوقية بالمنطقة متابعة ملف الوفاة و الوقوف على الحالة المتردية لخدمات الصحية المقدمة للمواطنين