تجاوز التكوين الصحفي الذي استفاد منه الصحفيين والإعلاميين بالرحامنة وابن جرير الحدود النظرية وامتد إلى التطبيقات العملية لتنزيل قواعد الكتابة ومراحل إنجاز الربورطاجات الإذاعية وإعداد البرامج الحوارية على محك الاختبار الميداني ، وشهدت ورشات التفعيل على تفوق المشاركين في تنشيط البرامج المباشرة وصياغة الفلاشات الإخبارية والتدريب عى تقنيات الميكرو تروتوار والريبورت بعد الإلمام بالموضوع واختيار زاوية المعالجة وعينة المستجوبين.وهذه بعض النماذج الحية الناطقة بلغة النتائج العاكسة للإرادة في التحصيل والتكوين وتعلم حرفة منهة المتاعب التي لاتنتهي.