جماعة اولاد املول : الرئيس يرد على شكاية مستشاريه.
توصلت الجريدة بطعن موجه من أعضاء المجلس الجماعي لجماعة اولاد املول إلى رئيس جمعية الموارد البشرية بإقليم الرحامنة ، بخصوص أسماء مقترحة من طرف رئيس الجماعة من أجل شغل منصب سائقين لحافلتين للنقل المدرسي وسائق لسيارة إسعاف الجماعة، المشتكون برروا تعاطي الرئيس بأنها طريقة منفردة واقتراح لم ينتبه فيه إلى ضرورة استشارة مجلس جماعته ، ولا الأخد برأي اللجنة المحلية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، معللين ذلك بكون الرئيس اعتمد مبدأ الموالاة الانتخابية ، وان المقترحين من طرفه هم زبانيته ومقربين منه في إشارة إلى ورود اسم ابن احد المستشارين وهو الذي يمثل صفة كاتب المجلس .
مضيفين أن ابن هذا الأخير يحمل رخصة سياقة جديدة ولم يسبق له أن مارس المهنة كسائق ، مما يعتبرونه تعريض حياة الساكنة وحياة فلذات أكبادهم للخطر، وان هؤلاء المقترحين لشغل المناصب المعروضة هم مجرد هواة لا اقل ولا أكثر ، مطالبين بإيقاف العملية حتى لا تتخذ بعدا انتخابيا وحتى لا تنحرف عن الأهداف النبيلة ، مطالبين بمراعاة مجموعة من الاعتبارات في عملية الانتقاء .
وفي اتصال هاتفي برئيس جماعة اولاد املول رد رئيس الجماعة حول ما جاء في طعن أعضاء مجلس جماعته ، بأنه من حقه اختيار من يراه مناسبا لشغل تلك المناصب ، وانه المسؤول عن الأرواح ،وانه التزم ثلاثة عناصر أساسية في عملية الانتقاء بحسب تعبيره دائما :
– أن يكون المعني بالسياقة يملك رخصة تؤهله لذلك
– أن يكون مقيما بنقطة انطلاقة الحافلتين أو مقيما بالقرب ، شريطة أن لا تتجاوز المسافة الفاصلة أكثر من عشرة كيلومترات .
– أن يكون محتاجا أي ” فقيرا بلغة رئيس الجماعة ، وان ما أثير في موضوع أحد أبناء مستشار جماعي ، رئيس الجماعة اعتبر مبارك بن ابريك رجل تحمل المسؤولية لأزيد من 25 سنة وانه فقير ويحق لابنه أن يشغل المنصب تعبيرا منه على خدمات والده .
رئيس الجماعة أشار كذلك إلى أن جماعته هي من اقتنت السيارتين وسيارة الإسعاف من غير الاعتماد على دعم جهة معينة معبرا عن كون جماعته قد حققت فائضا وصل إلى 65 مليون سنتيم هذه السنة في الحين الذي تعتبر فيه جماعة اولاد املول أفقر الجماعات ، وان شراء تلك الآليات جاء من باب التحدي.


السيد الرئيس المحترم ما هكذا تكون الاجابة عليك بقراءة اذبيات التواصل مع الاعلام والتواصل الخارجي وانزع قباعة الاستادية لن تجدي نفعا مع السياسة المحلية