الفاعل الجمعوي ابراهيم البركي يستنجد بعامل إقليم الرحامنة لإنقاذه من مخالب الزبونية والمحسوبية.
اختار الفاعل الجمعوي ابراهيم البركي بلاد بريس منبرا للتواصل مع عامل إقليم الرحامنة لإحاطته علما بالأمواج التي تقاذفته في بحر بحثه عن وظيفة يسد بها رمقه ويعيل بها أسرته،وناضل الجهادين الأصغر والأكبر وطاف كل تضاريس جماعة سيدي علي لبراحلة وتأبط الشواهد ولكن أشتية وأعاصير الزبونية والمحسوبية حاصرته ولم يجد بدا ولامناص من إشراك المسؤول الأول عن الإقليم والرأي العام المحلي والوطني في قضيته التي طمرها النسيان في دهاليز الروتين الإداري واغتصب منه سارقوا الأحلام منصبا أدلى فيه بالشهادة الجامعية العامة وظفر به من لم تطأ أرجلهم الحجرات الدراسية الابتدائية.وهذا نص رسالته:
رسالة مفتوحة الى السيد:
عامل صاحب الجلالة على إقليم الرحامنة

