في خطوة الأولى من نوعها على الساحة السياسية المحلية بابن جرير يخطط حزب المؤتمر الوطني الاتحادي في اجتماعاته المتواصلة هذه الأيام من أجل بناء جسور التواصل مع قاعدة كبيرة من المواطنين لحثهم على الإنخراط في العمل السياسي والتعاطي مع قضايا الشأن العام والتفاعل مع التحولات المجتمعية الكبرى.وهي مبادرة تأتي في سياق انفتاح الحزب على عموم الجماهير تفعيلا لمقتضيات الدستور والقانون المنظم للأحزاب السياسية التي تنص على التعبئة والتوعية والتأطير،وهذا ما يسعى إليه حزب السفينة مستقطبا في أرض الله الواسعة قطاعات واسعة من الشباب والطلبة والنساء والمناضلين غير المنضوين تحت لواء التنظيمات السياسية.وصرح الكاتب الإقليمي للحزب بالرحامنة ،أمين لقمان،بخصوص هذا التململ غير المسبوق في سوق الدكاكين السياسية بأنه يعتبر الحزب ملكا مشاعا بين الجميع وبأن التابث هو المرجعية والهوية والتقرير المذهبي والمتحول هم الأشخاص والتنظيم والتنظير.وأكد بأن لادور للأحزاب بدون الجماهير الحاملة لأفكار التغيير ولادور لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي إذا لم يكن له امتداد في المجتمع المدني وفي عمق الأحياء الشعبية ومتواصلا مع وسائل الإعلام.وعبر عن الرغبة الجامحة لهياكل الحزب وتنظيماته الموازية في دخول هذه التجربة بكل تعقيداتها البنيوية للتأسيس للعمل الحزبي القاعدي.
تحية نضالية للاخوان في حزب المؤتمر الوطني الاتحادي ببنجرير الدي استطاع ان يبعت الروح في العمل السياسي بهده المدينة