بالقرب من المنطقة الإقليمية للأمن بابن جرير ووراء الأسوار في ساحة دربال يتوارى جزء من الحقيقة التي لايحجبها غربال،معتوه يبني مسكنا وفق معايير المارستان ويعيش قطيعة ابستيمولوجية مع الضفة الأخرى حيث الحديث عن المدينة الإيكولوجية..وليس ببعيد توجد بناية قديمة آيلة للسقوط عبارة عن وكر يؤمه المتسكعين والباحثين عن اللذة في جنح الليل في ساحة يغزوها الظلام والحلكة بجوار الطريق الوطنية الرئيسية المؤتثة بالأنوار والأضواء الكاشفة.وعند زيارتنا للمكان صرح لنا ساكنة الجوار بأن تمة مساعي لتغيير هذه الصورة المشوهة للمنظر العام تمت بتنسيق مع بعض أعضاء المجلس البلدي ولكن بدون جدوى وتأمل في تدخل سريع فيما يراه القيمون على الشأن المحلي مناسبا لإنقاد ماء الوجه.