يتنقل يوميا المئات في اتجاه الأسواق الأسبوعية ومنها إلى مختلف الدواوير والعزبان بمختلف الجماعات بإقليم الرحامنة عبر وسائل النقل التقليدي فيما يشبه الازدحام في علب السردين في ظل غياب المراقبة المتشددة حفاظا على أرواح المواطنين .ويتكرر مشهد هذه الظاهرة يوميا بدون أن يرف جفن المسؤولين أو ترتعد فرائص رجال الأمن والدرك فتسرطن السلوك العشوائي لدى أرباب هذا النوع من النقل غير المرخص،وتقيح سلوك الرشوة ليصبح هذا النقل من نواميس الحياة وأداة لامندوحة عنها وشر لابد منه.