المحكمة الابتدائية بابن جرير بعيون بيضاوية و رباطية.

0

tribunal

تتداول الأوساط المحلية خبر قرب افتتاح  المقر الجديد للمحكمة الابتدائية بمحاذاة السجن المحلي، بدل المبنى القديم بوسط المدينة، شاهد عصر أشهر المحاكمات في تاريخ الرحامنة، و الذي أصبح مع مرور الأيام و الليالي، مختنقة مكاتبه بالموظفين والمرتفقين على حد سواء، و ضاقت قاعتا الجلسات به درعا بجحافل المتقاضين التي لا تنضب منابعهم. لكن من الميزات الحسنة للمحكمة الابتدائية، هو اندماجها في سياسة القرب و الحكامة الجيدة، بتسريع الإجراءات المسطرية للمرتفقين، و خفض جناح الذل من الرحمة للقادمين و النازحين من المدن البعيدة. مدججة بطاقم من موظفين شباب، خاصة بقسم الضبط و النيابة العامة، متسلحين بذخائر العلم و المعرفة، و مزودين بزاد الفقه القانوني، لا تلهيهم تجارة و لا بيع عن أداء الواجب، و لا يخشون في الله لومة لائم.

للنقل و الأمانة، كان لقاءنا ببعض المرتفقين القادمين من مدن الدار البيضاء و الرباط لقضاء مآربهم بالمحكمة، من قبيل الصدفة و خارج أجندتنا الصحفية، و الذين صرحوا للجريدة بالفم المليان، وعبروا بأحاسيس فياضة و بدون مجاملة، عن سعادتهم البالغة من الفرق البين الذي لامسوه عن قرب، بتسريع و تيرة الإجراءات و المساطر، و المعاملة اللائقة من طرف الموظفين و فتح أبواب المسؤولين بالمحكمة للاستماع لمشاكلهم و وضعها على مشرحة التشريح و اتخاذ الإجراءات المناسبة ضمانا و صونا لحقوق المواطنين في التقاضي و الارتفاق. كما أثنوا على الموظفين الذين لامسوا فيهم النبل الإنساني و الأخلاقي و استشعارهم لمدى همومهم و مشاق السفر، على خلاف ما عايشوه و عاينوه ببعض محاكم المملكة التي ما زالت تعيش في حقب غابرة من التاريخ، دون أن يبزغ فيها بصيصا من ضياء سياسة القرب و دون أن تلامس و لو مخر إبرة من الحكامة الجيدة لمسؤوليها.  

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.