تلميذات جماعة سبت لبريكين جدوع بين إعاقة تجهيل الاباء وتجاهل نيابة التعليم بالرحامنة.

0

 

 

05

منفى هو العالم الداخلي

ومنفى هو العالم الخارجي

فمن أنت بينهما؟

لا أعرف نفسي تماما

لئلاأضيعها.وأنا ما أنا

وأنا آخري في ثنائية

تتناغم بين الكلام والاشارة !.

ولو كنت أكتب شعرا لقلت

أنا اثنان في واحد

كجناحي سنونوة

ان تأخر فصل الربيع

اكتفيت بحمل البشارة

الشاعر الكبير: محمود درويش

في اطار الاستفادة من التعليم كحق مشروع لكل أبناء الشعب المغربي وأيضا في اطار استفادة أبناء البادية من منحة الداخلية لمتابعة دروسهم في شروط صحية جسديا ونفسيا ، تمت في بداية هذه السنة الدراسية تخريجة مرفوضة علميا وانسانيا ، حيث تم الحاق تلميذات سبت البريكين بثانوية عبد الله إبراهيم لمتابعة دروسهم وبثانوية صالح السرغيني من أجل المبيت والمأكل.

في التحليلالخشيبي البسيط يتبين ما يلي :

–         ممارسة الإرهاق الفكري والجسدي والنفسي بتلميذات في مقتبل العمر.

–         غياب التأطير والمتابعة والملاحظة الدائمة لدفع الأذى والانحراف والتحريف عن فلذات الاكباد.

–         عدم تحمل نيابة التعليم مسؤولية الخروج و الولوج الى المؤسسة ، والدفع بهن الى ممارسة التسيب .

–         عدم اطمئنان الآباء على بناتهم في ظل هذه الظروف المطبوعة بالعبت واللامبالاة.

–         عدم الاطمئنان على أمن وأمان البنات في تنقلهن ما بين المؤسستين.

وقد توالت زيارات الآباء جماعات وفرادى الى نيابة  التعليم ، لكنهم يواجهون بالضباب وانعدام وضوح الرؤية بخصوص حل قضية بناتهم والدفع بهن نحو القبول بالأمرالواقع وهكذا تم تطمين أحد الموظفين بالنيابة لهم بأنه سيتم حل المشكل وذلك بقوله: ” اننا نضمن التعليم والمبيت والمأكل لكل هؤلاء التلميذات ” وهي مراوغة لغوية تدعوني الى طرح السؤالوالاجابة على هذا المسؤول:

ان أبناء وبنات الداخلية المحرومين من المتابعة الابوية يتحمل مسؤوليتهم  إدارة مؤسسة واحدة لضمان شروط العيش الكريم والدراسة دون الخروج خارج أسوار المؤسسة الا بترخيص من هذه الاخيرة وأيام العطل وكفى من المراوغة؟

رحم الله الأستاذ عمر البلالي مدير الإعدادية القديمة سابقا ثانوية عبد الله ابراهيم حاليا الذي كان أول من يستفيق وآخر من ينام في مؤسسته ولا يغمض له جفن الا حين يطمئن على راحة تلاميذ الداخلية بما فيها الاكل والمبيت والانضباط الدراسي ودعوته لهم دائما بالاحتجاج في حالة أي خلل قد يصيب أكلهم خصوصا . نتمنى من المسؤولين في ثانوية عبد الله إبراهيم الالتفات نحو  هذه الروح الطيبة وتكريمها مما أسداه الأستاذ لهذه المدينة من خدمات حتى تخرج على يديه الأساتذة و المعلمون والدكاترة والمهندسون وغير ذلك من الأطر التي تخدم الوطن.

أتمنى أن أكون قد بلغت الرسالة ، و أتمنى أيضا من المسؤولين أن يكونوا صريحين وواضحين في التجاوب مع هؤلاء الاباء أخلاقيا وقانونيا وحل قضيتهم المشروعة حتى لا يتحول الامر الى القول المأثور للشاعر عنترةابن شداد:

ألالا يجهل عليناأحد                          فنجهل فوق جهل الجاهلين

مع تحياتي لكل الغيورين على هذا الوطن الذي ابتلينا بعشقه.

البركي ابراهيم

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.