يلازم انطلاق تصريف قرض صندوق التجهيز الجماعي بإعادة تجويد البنيات التحتية وإعادة هيكلة الأحياء والبداية من الحي الجديد،حديث الشارع عن قنوات ومجاري الصرف الصحي التي اختنقت ومدى حياة الطرقات التي لايعمر تزفيتها طويلا وعن الإنارة العمومية التي تمر من أمام النوافذ..فأصبح سؤال الناس ملحا عن طرائق أخرى بديلة لإعادة الاعتبار للمشهد الحضري الذي بات يحتاج إلى إعادة النظر في أسلوب التعاطي مع مشاريع القرب الأكثر استهلاكا واستعمالا من طرف المواطنين،ويستدعي إيلاء اهتماما بالغا لمراقبة الأوراش وتتبع سيرها والحرص على تطبيق كناش التحملات جملة وتفصيلا وبكل حذافيره من حيث المدة الزمنية وجودة المنتوج والدقة في تنزيل التعاقدات والالتزامات.