يعانق الزميل يوسف صبري عالم الصحافة بنفس جديد وبروح متجددة كمدير للتحرير لجريدتنا بعد ترقيته من منصب رئيس التحرير الذي كان يشغله قبل ابتلائه بسجن التهم الملفقة العارية من الصحة.ولأن حبل الباطل قصير فإن البراءة أعادت الاعتبار لصديقنا الحميم وزميلنا في مهنة المتاعب وأعادته مدججا بسلاح الصبر وتحمل المؤامرات التي تحاك في جنح الظلام تحركها أيادي خفية وتسخر لها ظلم ذوي القربى الأشد مضاضة.ويوسف صبري من الصحافيين القلائل ومن حملة الأقلام المنذور لهم بقوة التحليل وحضور البديهة ومن العاشقين حتى الهيام والمحبين حبا عدريا جما لرصاص الحرية والمداد الواخز الدافئ،فهو معروف بفراسته التي لاتخطئ ويحاصره قلق مصادرة الحقوق وتتحرك فيه جينات الحقوقي الذي لا يقبل بأقل من كرامة كاملة.ومع ذلك يعرفه الخاص والعام بطباعه الهادئة وبخصاله الحميدة وبقوة شكيمته وبتفقهه الموسوعي وثقافته الشاسعة.
وتعيينه كمدير للتحرير ليس ترفا نظريا بل يستمد شرعيته من كفائته المهنية ومؤهلاته المعرفية وتمرسه في الكتابة الصحفية وإلمامه بإطارها القانوني وامتلاكة فن التواصل ولغة الحوار وأبجديات إعادة الصياغة وقدرته على إنجاز المهام الصحافية الكبرى.نتمنى لزميلنا يوسف حظا موفقا في مهمته الجديدة في مملكة صاحبة الجلالة فهو العائد من زنزانة البراءة التي سبقه إليها سيدنا يوسف وأهرامات وعظماء التاريخ ولأن العبرة بالخواتم فإن يوسف أنصفه حكم السماء ليعود مرفوع الهامة يمشي في مسالك الاختيارات الصعبة الشائكة التي لن تكون مفروشة بالورود.
أهنئ الزميل يوسف صبري وأتمنى له مسارا مهنيا موفقا، ومزيدا من النجاح والتألق لـ”بلاد بريس” حتى تبقى عيننا الساهرة على ما يحدث في منطقتنا العزيزة على قلوبنا ونحن بعيدون عن الوطن.
قال تعالى( وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط.)و انت كنت راضي بقضاء الله وقدره فهنيئا لك اخي يوسف صبري و لا تنس يا اخي ان الصديق الحقيقي ان لم يستطع رفعك لا يسمح لك بالسقوط و الصداقة نحتاجها في لحضات الحزن الكئيب كحاجة البحر للشمس في لحضات المغيب.
السلام على كل ضمير حي يملك الوعي الصادق بالبراءة التامة لاخينا وصديقنا ” يوسف صبري” ونقدم لك بكل فخر تهانينا بمنصبك الجديد ” مدير جريدة بلاد بريس” ونتمنى لك الحظ واليسر في مشوارك المهني ……………….
Youssef est le plus intelligent ,est le plus intelectuel que jai vu a benguerir.
ابتلاء من الله رفع فالف مبروك على براتك من تهمة لا شك و لا جدال في زيفها
عودة الى تنسم اريج الحرية عبر الجريدة ومن خلال موقعك كمدير لها
الف مبروك
أهنئ الزميل يوسف صبري وأتمنى له مسارا مهنيا موفقا، ومزيدا من النجاح والتألق لـ”بلاد بريس” حتى تبقى عيننا الساهرة على ما يحدث في منطقتنا العزيزة على قلوبنا ونحن بعيدون عن الوطن.
مع أجمل التحيات إلى كافة العاملين بالجريدة.
رشيد مرزاق
أبوظبي
قال تعالى( وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط.)و انت كنت راضي بقضاء الله وقدره فهنيئا لك اخي يوسف صبري و لا تنس يا اخي ان الصديق الحقيقي ان لم يستطع رفعك لا يسمح لك بالسقوط و الصداقة نحتاجها في لحضات الحزن الكئيب كحاجة البحر للشمس في لحضات المغيب.
“وقل ظهر الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا”
هنيئا لك اخونا وصديقنا يوسف صبري بالبراءة .
على سلامتك أخويا يوسف نتمنى لك التوفيق في مصارك المهني المشهود له بالعطاء و عيد مبارك سعيد ان شاء العزيز القدير
هنيئا للأخ وعودة ميمونة لمعانقة الحرية وتجاوز المكائد فصبرت جميلا
السلام على كل ضمير حي يملك الوعي الصادق بالبراءة التامة لاخينا وصديقنا ” يوسف صبري” ونقدم لك بكل فخر تهانينا بمنصبك الجديد ” مدير جريدة بلاد بريس” ونتمنى لك الحظ واليسر في مشوارك المهني ……………….