مديرة المركب الاجتماعي الصداقة بابن جرير تنشر غسيل حقائق مؤسستها على أحبال المكاشفة.

1

rahma

توصلت بلاد بريس ببيان حقيقة من مديرة المركب الاجتماعي الصداقة بابن جرير ترد فيه على ما نشر من إفادات مصادرنا ونحن نعمد إلى نشره كاملا مع تسجيل ملاحظة أساسية أن الجريدة  لاتقحم نفسها في ترهات الأشخاص وليس لها لافي العير ولا في النفير أي علاقة بمضمون التصريحات المنبثقة عن شهود عيان الذين نستند إلى صلات قربهم من فضاءات المؤسسة .ولأننا لا نبخس الناس حقهم في الدفاع عن كل ذرة خردل من الحرمة والشرف والكرامة والمصداقية ، فصدرنا رحب وكلنا آذان صاغية للتعبير الحر والرأي الآخر في منبر يتسع للخلاف والاختلاف.

 

من السيدة رحمة رقيق مديرة المركب الاجتماعي الصداقة – حي الرياض –

ممثلة الجمعية الاسبانية  باديا والجمعية الوطنية  روابط الصداقة بمنطقة الرحامنة.

الموضوع : رد تفسيري على المقال المنشور  بالجريدة  الالكترونية  بلاد بريس  بتاريخ 02/10/2013 بعنوان

“قرار غريب بمركز الإدماج الاجتماعي الصداقة بابن جرير بالاستغناء عن التكوين و المكونين”

 أستهل ردي هذا بمآخذة الجريدة على نشر معطيات غير موثوق منها بدون اللجوء الى الحوار لتنوير الراي العام، والمعروف أن الجريدة متمرسة وتتسم بالنزاهة والمصداقية و المهنية في نشر الحقائق بالمنطقة .

       كما نعلم علم اليقين النوايا المبيتة للإطاحة بسمعة الجمعية و المركز على السواء، و غايتها الوحيدة زرع الشغب ،والخلل بالنظام العام لسير  هذه المؤسسة التربوية المعروفة بنزاهتها  وطنيا و دوليا ، وهؤلاء الأشخاص الذين يدلون بهذه المعلومات المغلوطة لا يسعنا بتاتا للدفاع عن ما قالوه،  بدعوى أنهم هضمت حقوقهم. بل غرضهم الهجوم على إنسانة لم تسمح يوما بالانضمام لجدول مصالحهم الشخصية و وقفنا سدا منيعا حتى لايتم التلاعب بمصالح المؤسسة و التي نحن على راسها، و التي تعتبر التوأم الوحيد لمركز مثيل في مدينة طنجة. و الغريب هو أنهم لم يهاجموا الجمعية او الجهات المانحة، بل هاجموا السيدة  * رحمة * كشخص ذاتي، رغم براءة اقلامها و خواتمها من أي قرار جائر كما هو موضح في المقال ، و بزعمهم باني أفعل ما أريد بإمبراطوريتي، نحن لا نملك إمبراطورية أفعل بها ما اشاء ، حاشا لله ، نحن نسير مؤسسة تربوية وطنية نربي الاجيال الصاعدة في وضعية صعبة ، و التي تعيش الهشاشة و الفقر المدقع، نسير تكوينا مهنيا مكملا للحرف الموجودة بالمؤسسات التي لها نفس الاهداف بالمدينة. بغاية نبيلة وفي الظل نعمل للإنجاح  المهام المنوطة بنا، لا نريدها كاشفات ضوئية للمن بأسلوبنا و منهجيتنا في العمل، و الذي لأجله خلقت،  فالتكبر و الجبروت  ليس من اخلاق ” رحمة” و لا تعرف له طريق ،هذا ليس أسلوبنا و منطقنا في الحياة ، فكلنا نتماشى والحمد لله بحرية و إمبراطوريتنا الواحدة و التي هي بلدنا الأمين في ظل مولانا صاحب الجلالة  أطال الله عمره ، وإحساسي و حبي و افتخاري بالانتماء لهذه المنطقة فياض، رغم ان مسقط راسي من مدينة اخرى،  فحب أبنائها واهتمامي وتقديري للناس و هذا الشعور النبيل المتبادل معهم  يزيدني ارتباطا بهذه البلاد الطيبة ، فربط علاقات متينة مع اسر  و ذوي الاطفال المستفيدين  من  المركز و من مختلف الشرائح الاجتماعية، هذا ما اعتز به و يجعلني اعيش اسعد انسانة على وجه البسيطة ، والحمد لله   على كل حال .. كل هاته الاشياء حرم منها  أصحاب هذه الاكاذيب.

  وللتفسير فقط،… و ليعرف الراي العام و كل متتبعي الشأن المحلي في المنطقة  ان المركب الاجتماعي الصداقة ومنذ الموسم الفارط يسير من طرف جمعية روابط الصداقة ، و التي  أعتبر عضوا من أعضائها المؤسسيين، فيبقى الإشراف و الدعم من ثلاث جهات اذكرهم : باديا، روابط الصداقة ، والتعاون الوطني – ما حصل  بالضبط هو أن الجمعية ماتزال في انتظار وصول أو الحصول على الاعتماد ” الشيك ” الذي تمنحه مؤسسة التعاون الوطني لتسير المركز ولتغطية المصاريف  المتمثلة في أداء أجور المستخدمين ، هذه المستحقات يستفيد منها  الفضاءات الثلاث :

– الإقامة المخصصة للأطفال في وضعية صعبة .

– فضاء التنشيط .

– فضاء التكوين المهني .

    علما أن كل المستخدمين يشتغلون بعقدة عمل  كما ينص عليها القانون ، يوافقون عليها مسبقا، ويصادقون على قبولها وهي تنتهي بانتهاء الموسم الدراسي، فبمجرد صرفنا هذا الاعتماد مباشرة في المواسم السابقة، يأخذ كل ذي حق حقه، كل مستحقاتهم بدون نقص او تماطل بما في ذلك  العطلة السنوية المؤدى عنها، في انتظار إعادة تشغيلهم ، والجمعية لم ولن تقصي أحد ممن سبق له العمل معها وتحت أي نوع من الظروف.

     هذا الموسم ولظروف خاصة و  تأخر الاجراءات الادارية لم يتم الحصول على الاعتماد بعد  الى حين صدور هذه الاسطر. من مؤسسة التعاون الوطني والتي كلنا نثق بمصداقية إدارتها  و كفاءة اطرها و التي تفكر أيضا بالمصلحة العامة ومصلحة المستخدمين .

    جديد هذا الموسم و نحن نعيش  الظروف الخانقة في انتظار تسهيل كل ما ذكر سالفا، احتفظنا بالعمل فقط بفضاء الإقامة بأقل عدد ممكن من المستخدمين لعدم توفر الإمكانيات المادية  الكافية لعودة جل المستخدمين ، على أن يتم المناداة عليهم لاحقا، فلم يسبق للجمعية أن طردت احد من مستخدميها، ومن غادر المؤسسة غادرها عن  طواعية و طيب خاطر .

 سؤال مهم ..؟؟ لماذا فضاء الإقامة الذي احتفظنا بسيرورته العادية ؟؟ سيكون جوابنا توضيحيا لأصحاب المقال البعيدون عن الحقيقة القريبون من البهتان ، لأنه فضاء يضم أطفالا صغارا يدرسون بالمدارس الابتدائية بالمدينة، وان لم يتم احتضانهم فسيكونون عرضة لماسي الشارع من جديد، و هذا ما يحاربه المركز و يسعى دائما لإعادة إدماجهم وإلحاقهم بصفوف الدراسة ، و اكون في قمة سعادتي الدنيوية العمل معهم لتغطية الخصاص من المربيين لأني أومن بقضية اعادة الادماج الاجتماعي بتصور انساني بعيد كل البعد عن موقعي الإداري و التي اعتبرها قضية وطنية بامتياز، فهم حقا أبناء بلدي الذي افديه بروحي و دمي ، فهذا المركب ليس ملكيتي الخاصة ، فهو ملك هذه المنطقة وأبنائها وسلطتها وهياكلها الإدارية والأمنية التي لا تدخر جهدا في مد يد العون والمساعدة ، ونحن كجمعية شاكرين لهم وممتنين .

     فالذين يحرضوا على الفوضى والاعتصام لم يكن لهم علم، أن الفوج الذي بقي على تخرجه أربعة أشهر – شعبة الالومنيوم- سيستأنف الدراسة الأسبوع القادم لإنهاء تكوين ابتدأه الموسم الفارط .

    في حين أن المسجلين الجدد سيكونون مضطرين للانتظار حتى وصول الاعتماد “الشيك” الخاص بالتسيير ، فالمحرضون حقا  فاتهم معرفة ذلك ، لانهم لم يجلسوا للحوار لمعرفة كواليس المستحقات.

  ليعلم الجميع انه ليس في نية “الامبراطورة رحمة” أو نية الجمعية تأخير او تماطل او شيء من هذا القبيل بمستحقات أحد الموظفين ، فعملنا الاجتماعي المحض يقتضي النزاهة ويقتضي الجدية. و ليس للتلاعب بمصالح الناس وإهدار وقتهم وإعطائهم وعود كاذبة بدون جدوى.

   أقول من هذا المنبر المحترم لا لسياسة التحريض على الاعتصامات فهذا أسلوب رخيص يعرف له  رجال الامن الوطني خيوطه. و لا لأكاذيب بدون براهين و التي تمس بكرامة الناس، وبأمن والسير العام لمصالح المدينة ، فزمن الفوضى لم ولن يجد له مرتعا بالمنطقة ، مرحبا بالحوار الجاد الهادف هذا رأيي الخاص . و أعلم أن كل من قرأ المقال المشار اليه اعلاه ، سيعلم علم اليقين ان “رحمة”  امبراطورة بيتها الصغير لا غير.. لا مصلحة أبدا في خلق الفوضى و الاستهتار بمشاعر الغير. فالكل يعلم أن لا مصلحة تسير بدون موارد ، فقط  “الاعتماد” و القليل من الوقت الاضافي و سيرجع المركز في احلى حلة وهذا ما نحن في انتظاره .

  و في نظري الشخصي كل هؤلاء الذين يعملون على تشويش سمعة المركب والجمعية  ليسوا سوى اناس ضعفاء الشخصية لا يقدرون على المواجهة والجلوس للطاولة و الحوار الجاد ويلجؤون لأساليب تطيح من الكرامة .

 اختم قولي بقولة الفيلسوف هيكل ” العقل يجمع الناس … و الفهم يفرقهم “

                                        –و الله يهدي ما خلق.. و صافي.. –

                                                                                         إمضاء رحمة رقيق 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. بنت الخيرية يقول

    في الحقيقة هاته السيد لا اعرف عنها الكثير،ر في اناقتها تبدو كالامبراطورة فعلا لكن في تصرفتها فس ودودة خلوقة مؤدبة ، كان من الممكن مؤاخذتها على ما يحدث و لكنها بعفويتها الصادقة جاءت على ذكر مؤسسة التعاون الوطني كعنصر رئيسي في المشكل القائم و هذا لم يفاجئنا لمادام يوجد على راسها المتهاون الوطني باقليم الرحامنة الذي عاث فسادا غي هذا القطاع والى حد الان يظل مركز اماج المراة في وضعية صعبة شاهد اثبات يكرس المهزلة التي تعيشها الرحامنة في وجود امثال هذا المتهاون الوطني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.