لم أنبس ببنت شفة واحدة على صدر صفحات الخبر و الرأي طيلة مدة اعتقال زميلي احتياطيا حتى النطق بالبراءة و القول بإدانة كل سلطة تقديرية حجزته ظلما و عدوانا . و جاء اليوم الذي أقف فيه مدافعا و مرافعا عن الحق إن الباطل كان زهوقا ، و أبدأ معترفا أن سجن يوسف باطل أريد به حق و بأن التهمة الثقيلة التي لفقت له النقطة التي أفاضت الكأس و كسرت مرآة الحقيقة التي ظلت ضائعة للنيل من شرف و سمعة أشرس المناضلين و الحقوقيين و الإعلاميين بالرحامنة على الإطلاق .
إن يوسف صبري في يقين معرفتي تخطى في ظن و تقدير الطابور الخامس الخطوط الحمراء و تجاوز عتبة الجرأة و سقف الفضح و التعرية و كشف المستور بعمق تحليلي لا يلامسه إلا المطالعين بشراهة و المبحرين في يم المعلومة و الباحثين عن لذة القراءة حد الإشباع . فقد كنت أول المبحوثين عنهم و المطلوب رقم واحد و المسجل خطر في كل اللوائح السوداء و الحمراء ، و لكن أجهزة الاختراق و لي الذراع و إضعاف جسمنا المتماسك عجلت بمسطرة صاحبي و رفيق دربي لأنه جزء لا يتجزأ من الهوية المهنية التي أنتمي إليها و لأن نزاعا داخليا قدمه قربانا للجهة الطالبة برأسه حيا . فكان الذي كان و قدر ربك فشاء و فعل و زج به في غياهب السجن و قال قولته الشهيرة السجن أحب إلي من أية مساومة رخيصة . فأدى ضريبة غالية عن ذلك ، أما الحكي عن قصة الخير و الشر و الحق و الباطل قد يعود بنا إلى الماضي الغابر و إلى الصراع التاريخي السرمدي الذي عاشته الأمم و الشعوب ، و سأكتفي فقط ببعض الاستنتاجات قبل و أثناء و بعد امتحان السجن بتهمة و لو طارت معزة لأقول ابتدائيا و حضوريا و استئنافيا أن يوسف صبري قوة هادئة لا يسمع أحد حسيسها أو همسها و لكنها ضاربة في عقل و وجدان كل المتآمرين . و يمتح صبره النافذ و حكمته المتبصرة و رؤيته الثاقبة من تكوينه الحربي و قدراته الذهنية الهائلة ، فهو القادر على مغالبة العنف بالهدوء و هزم الغضب بطول النفس …
هذا كله لأقول في كلمة اختزالية بدون أدنى مجاملة أو نفاق أن يوسف صبري قيمة مضافة للمجتمع فاستثمروها يا أولي الألباب إن كنتم تعقلون ..
بكل والله انها ليست في المجاملة في شئ، فهو رجل محترم تربى تربية محافظة ، وجهه يفيض حياء عند النطر اليه، صحافي من العيار الثقيل ،لايخشى في قول الحق لومة لائم،عرفناه دائما مدافعا عن الحق ، يتحدى المفسدين ينشر غسيلهم المتسخ عى البوابات الاليكترونية ، يستحق بالفعل لقب بطل الله وحده يعلم كم نحبه وكم نقدره ودائما سنبقى نردد عاش يوسف صبري الصحافي المغوار.
بكل والله انها ليست في المجاملة في شئ، فهو رجل محترم تربى تربية محافظة ، وجهه يفيض حياء عند النطر اليه، صحافي من العيار الثقيل ،لايخشى في قول الحق لومة لائم،عرفناه دائما مدافعا عن الحق ، يتحدى المفسدين ينشر غسيلهم المتسخ عى البوابات الاليكترونية ، يستحق بالفعل لقب بطل الله وحده يعلم كم نحبه وكم نقدره ودائما سنبقى نردد عاش يوسف صبري الصحافي المغوار.