يحدث هذا في ابن جرير: الدراجات الصينية ثلاثية العجلات بمحركات يفوق حجم أسطوانتها 50 سنتمتر مكعب و ببطائق رمادية لا تتجاوز 49سنتمتر مكعب..

0

triporteur

 تتحرك الدراجات الصينية ثلاثية العجلات بالمدينة كالبرق الخاطف، بعضهم يستعملها لنقل البضائع و البعض الآخر لنقل الركاب و تهريب الدقيق المدعم، و شكلت في العديد من المناسبات فتيل حرب بين أصحاب الطاكسيات الصغيرة و السلطات، الذين يتهمونها بغض الطرف  لاستغلالها في النقل السري، و التي يلجأ إليها المواطنون لزهادة ثمنها و غياب تسعيرة موحدة للطاكسيات الصغيرة. و المؤرق في هذا كله أن هذه الدراجات التي كانت بديلا عن العربات المجرورة، سلمت لأشخاص جلهم أميون لا يفقهون في القانون شيئا و لا يحترمون مضامين مدونة السير، مما حذا بظهور عدد من الحوادث كانت بعضها مميتة و أخرى تدخلت فيها أيادي اللطف. و ما يستغربه المواطنون هو كيف تسمح الجهات الأمنية بقيادة هذه الدراجات التي تدور بمحركات يصدق القول عليها أنها نفاثة بمحركات صينية يختلف حجم اسطواناتها ما بين 90 و 125 و 250 سنتمتر مكعب، ما يحتم على مستعمليها التوفر على رخصة للسياقة من الصنف “A” أو “A1″، و المثير للعجب أن حجم أسطواناتها ببطائقها الرمادية لا يتجاوز 49 سنتمتر مكعب على خلاف الحقيقة. و أفادت بعض المصادر، أنه خلال الحملات الأمنية يتم حجز عدد من تلك الدراجات، و تساق إلى المحجز، ليتم إخراجها من بعد بواسطة أشخاص يتوفرون على رخص للسياقة غير أصحابها. هلا طبقت السلطات الأمنية القانون، للحد من تهور أصحابها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.