على طول الطريق التي استقلتها سيارة الملك خلال الزيارة الأخيرة لابن جرير حينما دشن سوقا نموذجيا تعثرت صفقته بسبب نزاع حول الأرض،أعمدة للإنارة العمومية من مخلفات شارع الحسن الثاني خاوية على عروشها لاتحمل أي مضمون في الإضاءة إلا الإسم .والسؤال الذي يطرحه القاطع لمسافتها مخترقا دوار اسحيتة عابرا نحو الأحياء المجاورة ما تكلفة تثبيتها ومن هي الجهة الداعمة لهذه الصفقة آنذاك والتي بات مؤكدا برمجتها في إطار دراسة أعدتها الجماعة الحضرية بتمويل من صندوق التجهيز الجماعي.والسؤال النهائي الحارق متى ينفذ مشروعا دشنه الملك حددت مدة إنجازه أثناء الزيارة في ستة أشهر وتجاوزت اليوم سنة مع سبق الإصرار والترصد وبأحكام جاهزة موقوفة التنفيذ،وهل يعلم الملك بأمر هذا التأخير؟ لانعتقد.