ولا يزال المداد ينسكب تاركا مدادا أخر في طور الانسكاب بخصوص من رخص لمن ؟ هل بقدرة قادر استطاع صاحب مشروع محطة البنزين الواقعة بمشارف حي التقدم من الجهة الشمالية أن يحصل عن الترخيص بعدما رفضت الوكالة الحضرية لإقليم الرحامنة السماح له بإقامة المشروع؟ أم هل هو نفوذ البعض من الذين أصبحوا حاشرين لأنوفهم في كل صغيرة وكبيرة هو من أعطى الرجل بطاقة الأمان ” شبيك لبيك لي بغيتيه بين ايديك ” على اعتبار ما يروج من استفادة ثلة من المستشارين من حلوى منح الامتياز للراغبين في اقتناء الأوعية العقارية بعدما يكون هؤلاء قد دفعوا أكثر فأكثر ، أم أن صاحب المشروع استطاع وفق شروط قانونية الحصول على ترخيص استثنائي غض الطرف عن ما كان سيكون عليه ذلك الوعاء العقاري، بعدما كانت المنطقة ستعرف تشييد مشاريع سكنية عبارة عن ZONNE VILLAS . تم أين هي الإجابة الشافية من لدن من يهمهم الأمر بهذا الخصوص ؟ علما أن مقتني العقار أو المفوت له بشتى الطرق قد وجد من يساعده كذلك في نهش الأرض والشجر واقتحام الحق العام واقتلاع جذور المجال الأخضر والرصيف ومصادرة نصيب ذوي الحقوق من الورثة في إرث أبائهم التاريخيين وملكيتهم المشروعة لتلك الهكتارات من الاراضي ، حيث سبق وأن قام أحدهم بإعداد الارض وتجهيزها ووضع علامة إشهارية تبين الاثمنة والبقع الارضية ومساحتها ، وبعدما استفاد البعض من اقتناء العديد من تلك البقع . الا أن ما يحدث يعد بعثرة تشبه بعثرة القانون بخصوص هذه الصفقة وبعثرة الجوانب الاخلاقية والفنية في الموضوع ، نهايته مساعدة صاحب المشروع عبر منحه ولوجيات عن اليمين والشمال فيما يبدو أن محطة GREEN OIL محطة فضائية سمح لها بالهبوط على ذلك المرتفع من المدينة هبوطا بسلام وبركة ، وبدون أن يعرف أهالي المدينة متى وكيف كان هذا الهبوط ؟ ومن سمح به ؟
saf9a mchat mabin mouhib ou sahib station bi 126 millions de centimes