وجهت الهيئات السياسية و الحقوقية نيران بنادقها في مناسبات عديدة نحو مؤسسة الرحامنة للتنمية المستدامة و جمعية الرحامنة للموارد البشرية، معتبرة إياهما بمثابة أخطبوط ريعي يمول من دعم عمومي و أموال دافعي الضرائب، و يستعمل لأغراض سياسية بعيدا عن الأهداف المتوخاة من تاسيسها حيث اكتنف الغموض طريقة تسييرها و تدبيرها مند مخاضهما الاول و على طول مسافة الالف ميل، كما شكلت تشكيلة مكاتبها النقطة التي أفاضت الكأس، حيث بمسح بسيط تتبين بشكل عميق الهوية السياسية لمدبري مكاتبها المنتمين لحزب الاصالة و المعاصرة، ما اعتبره العديد من المتتبعين للشان المحلي تونسة للرحامنة، وعلى مسافة بعيدة من الاحزاب و الهيئات الحقوقية التي ربما يكون دافعها لاطلاق سيلها من النقد نحو مؤسستين اغتصبتا دور و صبغة مؤسسات عمومية في التوظيف و التشغيل التعاقدي، تبقى شريحة واسعة من المواطنين تنظر بأعين لاقطة و ساخطة للطريقة الانتقائية المستندة للولاء السياسي في تشغيل و توظيف عدد من الأطر في برامج تعاقدية من إخراج جمعية الرحمانة للموارد البشرية و اعتبروا في اندية اجتماعاتهم بقارعات الطريق و قنوات لمقاهي و افنية المنازل، ان السبيل المتبع و المنهج المتخد يهدم الديمقراطية المنسوجة و يهدم المشرع الذهبي برمته، وينسج صورة نمطية مظلمة لحقبة اتخذ مسيرتها الديمقراطية رحيقا مختوما، و لا يمكن باي حال من الأحوال النظر الى التجربتين بعين الرضا و رحابة الصدر في غياب تام للشفافية و الوضوح في ظل كولسة مكاتبها و الإنزال العمودي لرؤسائها و تقديم الحصيلة و التقارير المالية و الأدبية و الإفراج عن لوائح المستفيدين و تكوين مكاتب مسيرة مشكلة من فسيفساء يضم كل ألوان الطيف السياسي و الحقوقي ما دام التمويل من جيوب المواطنين.
و يبقى هذا الطابو عصيا على الفهم في غياب الشفافية و الانغماس في طوابير الحسابات السياسية و مضمارا لا ينتهي مساره، لفشله الذريع في احتواء أزمة الشغل و فتح باب الأمل امام شريحة واسعة من الكادحين و حملة الشواهد، الذين اعتبروا التجربة نموذجية في كسب البيعة السياسية و الولاء الأعمى و طالبوا فيمناسبات عديدة عبر بياناتهم و عبر حناجرهم بالكف عن هذا العبث و فتح الأبواب امام جميع الأطر باختلاف مشاربها الفكرية و السياسية، لتتمكن من ولوج منصة الشغل عبر آليات ديمقراطية. و ما يحز في النفس هو افتقار عدد كبير من المؤسسات العمومية للأطر و اليد العاملة المؤهلة، في غياب شبه تام للجمعيتين في ضخ موارد بشرية عبر التعاقد للحد من النزيف الحاصل في الإدارات و المؤسسات مما سيفتح آفاقا أمام جحافل المعطلين من ربوع الرحامنة لكسب قوت يومها ما دام صنابير دعم الجماعات المحلية و المبادرة الوطنية للتنمية المستدامة تنسحب و ديانا و شلالات في ميزانية الجمعيتين. و مع كل هذا اللغط و هذ السيل الجارف من الانتقادات هل ستستطيع الجهات الوصية أن تتدارك هفواتها و تعلن الجمعيتين مشتلا خصبا يضم كل الوانالطيف؟ ام سيستمر الحال على ما هو عيه؟
في الرحامنة الشهادة الجامعية لم تعد لها أي قيمة أمام شهادة الواسطة …نشكر ذالك الاطار على معلوماته وننتظر المزيد وشهد شاهد من اهلها اما عن تلك الانسة التي الحقوها بقسم العمل الاجتماعي صراحة لاتملك اية مؤهلات ولاعلاقة لها بذالك الاسم اللهم انها تاتي وقت ماتشاء وتذهب وقت ماتشاء فعلا كما قال صديقنا امها في الزفاف او بالاحرى في البلاط…شكرا للموقع وشكرا للعاملين فيها الكلمة الحرة دائما ستبقى حرة
للاسف الشديد سيظل هذا الاقليم تحت رحمة الزبونية والمحسوبية فالانسة التي يقال انها قريبة لرئيس قسم المالية واللوجيستيك انسة مغلوبة على امرها ذنبها انها وجدت شخص عرف كيف يستغل منصبه لتشغيلهااما الاخرى فكما يقال “امها في الزفاف” فاسمها بحد ذاته يشغلها ليبقى اولاد الشعب تحت رحمة الفساد والاستغلال والشطط في استعمال السلطة… ان عمالة الرحامنة يستغلها اشخاص من خارج الاقليم ليسوا “اولاد البلاد” كما يقال اشخاص شربوا من كاس الفساد فاتوا لكي ينهبوا خيرات هذا البلد الغالي بلد الاجداد والثوار …
كمتتبع لهذه المؤسسسات ازودكم بمعلومات حول توظيفات مشبوهة قامت بها هذه المؤسسات داخل عمالة الرحامنة من قبيل الانسة ؛؛نادية ع ه؛؛ تم الحاقها بقسم العمل الاجتماعي ارضاءا لمرشح سابق من الاصالة والمعاصرة والذي الحق بالبلاط الملكي ….ايضا الانسة؛؛ ز؛؛ تشتغل الان بمصلحة الرميد داخل العمالة ارضاءا لاحد اقربائها وهو رئيس قسم المالية واللوجيستيك…..والله الموفق انتظروا المزيد
في الرحامنة الشهادة الجامعية لم تعد لها أي قيمة أمام شهادة الواسطة …نشكر ذالك الاطار على معلوماته وننتظر المزيد وشهد شاهد من اهلها اما عن تلك الانسة التي الحقوها بقسم العمل الاجتماعي صراحة لاتملك اية مؤهلات ولاعلاقة لها بذالك الاسم اللهم انها تاتي وقت ماتشاء وتذهب وقت ماتشاء فعلا كما قال صديقنا امها في الزفاف او بالاحرى في البلاط…شكرا للموقع وشكرا للعاملين فيها الكلمة الحرة دائما ستبقى حرة
للاسف الشديد سيظل هذا الاقليم تحت رحمة الزبونية والمحسوبية فالانسة التي يقال انها قريبة لرئيس قسم المالية واللوجيستيك انسة مغلوبة على امرها ذنبها انها وجدت شخص عرف كيف يستغل منصبه لتشغيلهااما الاخرى فكما يقال “امها في الزفاف” فاسمها بحد ذاته يشغلها ليبقى اولاد الشعب تحت رحمة الفساد والاستغلال والشطط في استعمال السلطة… ان عمالة الرحامنة يستغلها اشخاص من خارج الاقليم ليسوا “اولاد البلاد” كما يقال اشخاص شربوا من كاس الفساد فاتوا لكي ينهبوا خيرات هذا البلد الغالي بلد الاجداد والثوار …
قريبا سيحاسب من يسثثمر المال العام في اجندة سياسية باتت موبؤة وراىحتها نثنة جراء التوضيفات المشبوهة والله المستعان
سيستمر الحال على ما هو عيه
musqua l’infinie
كمتتبع لهذه المؤسسسات ازودكم بمعلومات حول توظيفات مشبوهة قامت بها هذه المؤسسات داخل عمالة الرحامنة من قبيل الانسة ؛؛نادية ع ه؛؛ تم الحاقها بقسم العمل الاجتماعي ارضاءا لمرشح سابق من الاصالة والمعاصرة والذي الحق بالبلاط الملكي ….ايضا الانسة؛؛ ز؛؛ تشتغل الان بمصلحة الرميد داخل العمالة ارضاءا لاحد اقربائها وهو رئيس قسم المالية واللوجيستيك…..والله الموفق انتظروا المزيد