عبد اللطيف الزعيم ينظم مسيرته المظفرة من بوابة مجتمع مدني غيب تماما.

1

massira2222

أثارت حفيظة مجموعة من الفعاليات الجمعوية في الندوة التي نظمتها جمعية إقلاع للتنمية وجمعية ألوان طفولتي بالمركز الأوروبي ” باديا ” يوم أمس الأربعاء عدم إشراكها في المسيرة  الرمزية المزمع تنظيمها يوم الاربعاء 6 نونبر إحياءا لذكرى المسيرة الخضراء  و مجموعة من ردود الأفعال سواء المعبر عنها في اللقاء أو تلك التي لم تكشف عن هويتها  ، حيث اعتبر البعض إقصاء 56 جمعية  بابن جرير غير مقبول قطعا ، وإقصاء أكبر تنظيمين جمعويين ” فيدرالية الجمعيات – وشبكة الجمعيات” يثير الكثير من الريبة والتساؤل بخصوص النوايا المبطنة في هكذا مبادرة  ، معتبرا أنه غير مقبول اليوم المناداة علينا للعب دور ” كومبارس ” في معادلة لم تأخذ في الحسبان  استدعاء الجميع وتوسيع دائرة التشاور والحوار والإعداد الجيد والمفيد للفئة المستهدفة من أطفال المدارس،  عوض السرعة والارتجالية  والانتقائية المقصودة التي فضلت الجمعيتان اتباعها  ، فيما أشار بعض المتدخلين كذلك إلى أن المنظمين لم يكونوا منسجمين مع أنفسهم ، وأنه وجب أن تكون التعبئة شاملة . ممثل عن جمعية الآباء والأولياء اعتبر المبادرة قد أغفلت إشراك الفاعل التربوي ، وهي نفس  وجهة نظر أحد روؤساء الجمعيات الرياضية  ، جلها نفس الهواجس لذى أغلبية الحضور ممن تبين لهم أن المنظمين اغفلوا توسيع دائرة إشراك النسيج الجمعوي بإقليم الرحامنة كذلك  ، ليأتي دور الطلبة الذين تساءلوا عن الأهداف الملموسة وراء هذه المسيرة عوض أن تنحصر في فعل عابر،  وأنه كان من المفروض إشراك جمعيات الأحياء، وإشراك الساكنة وجعلها مسيرة طيلة أسبوع  تتخللها ندوات فكرية للتعريف بمغزى المسيرة الخضراء والظرفية التاريخية للحدث  ، فيما إفادات من اتصلوا بنا جاءت صادمة واعتبرت الجهة المنظمة ” جمعية إقلاع للتنمية ” جمعية منتهية الصلاحية ، وأنها مدعومة فقط و في إطار توافق داخلي وبترخيص من السلطة المحلية وبمباركة عمالة الإقليم للقيام بهذا النشاط  ، مضيفين أن هناك جمعيات مرغوب فيها ” مدلعة ” وأخرى ” منقوصة ” المرضاة ” لافتين إلى الحماية القانونية التي يوفرها المشرع رغم الخرق ، في ظل تشكي الكثير من الجمعيات التي لم تستطع الحصول على وصولاتها النهائية ، مما يطرح بحسبهم واجهة للتضييق في الممارسة لحق من الحقوق المشروعة وغض الطرف عن الآخرين .

المسيرة وعلى حد تعبير أصحابها ،تأتي في إطار التربية على المواطنة بالنسبة لأطفال المدارس والأجيال التي لم تعاصر حدث المسيرة الخضراء ، وتفعيلا لدور الدبلوماسية الموازية بعد خطاب ملك البلاد الأخير ، الشي الذي رآه البعض لا يمكن بهكذا “عشواية”  في أن يلفت نظر خصوم الوحدة الترابية أو يدفع باتجاه خدمة تلك الدبلوماسية المنشودة، في ظل الوصاية على المجتمع المدني الرحماني برمته وتهميش جمعيات صحراوية فاعلة ونشيطة ، وعدم إشراك الفاعلين السياسيين، والأحزاب والإطارات النقابية، والحقوقية ، ليطرح سؤال  بخصوص ميزانية المسيرة،  والجهة التي تكلفت بتوفير دعم لها حدد في مبلغ 70 ألف درهم للقيام بهذا النشاط الذي رآه متتبعون يصب في خانة خدمة  فاعل  سياسي معين !! على حساب الجميع  ، حينما وفرت بلدية ابن جرير و مؤسسة الفوسفاط وعمالة الإقليم ومؤسسة الرحامنة للتنمية المستدامة  كل الإمكانيات لإنجاح الحدث ، في ظل بيئة تحتاج إلى جبر صرخات الكثير من أطفال العالم القروي بالرحامنة وأبنائه المتضررين من الحرمان من التعليم والتمدرس، وتشكي جمعيات من غياب نفس ابتسامة الفاعلين الرئيسيين بهذا الإقليم . 

102_4902

102_4903

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. همام يقول

    الله ينعل لما يحشم.حملة انتخابية سابقة لاوانها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.