عضو سابق بجماعة بوروس بإقليم الرحامنة يتهم رئيس الجماعة بارتكاب حادثة سير مميتة بتزويره لتوقيعات فعاليات المجتمع المدني.

0

OLYMPUS DIGITAL CAMERA 

خاص:اسماعيل البحراوي.

حصل”الموقع”على وثائق تفيد أن جماعة بوروس تعرف مجموعة من الخروقات والاختلالات منذ 21 سنة مضت,برئاسة عبد الحي القباج,الذي ازداد تعنته وتحديه للساكنة يوما بعد يوم,غير مبال لمتطلباتهم البسيطة والمشروعة,حسب طلب نجدة واستغاثة التي يتوفر الموقع على نسخة منه.                                                         وبقراءة تفصيلية دقيقة لوثيقة “طلب نجدة واستغاثة” بتوقيع مجموعة من فعاليات المجتمع المدني ببوروس وبوعثمان على رأسها جمعية شباب بوروس للتنمية و التي يرأسها مولاي العربي أنزال,نجد أن الوثيقة التي أدلى بها للموقع عضو سابق بمجلس بوروس,تضمنت 12 تجاوزا وخرقا على العموم,وما  أثار انتباهنا هو الخرق الثاني عشر الذي يفيد أن رئيس جماعة بوروس متورط في حادثة سير مميتة بتاريخ 6 يوليوز 2012,بعد اصطدامه لرجل بواسطة سيارة تابعة للجماعة,وفر هاربا.

إلى ذلك تسلمنا الوثيقة من طرف عضو سابق بجماعة بوروس,وللتحقيق من مضمونها اتصلنا برئيس جمعية شباب بوروس,الخليفة الأول لمجلس بوروس الذي أكد انه لاعلم له بهذه الوثيقة التي اتهم فيها الرئيس بالحادثة,ليضيف قائلا أنه حسب علمه هناك نداء من فعاليات المجتمع المدني بالرحامنة الجنوبية,والتي يتوفر الموقع على نسخة منه,هي الوثيقة الحقيقية التي وقعت عليها الجمعيات من أجل النظر في واقع مقالع الرمال,على طول شريط وادي تانسيفت,ولا شيء آخر غير ذلك,فقبل ذلك اتصلنا بالعضو السابق بمجلس جماعة بوروس,المدعو”الهاشمي “الذي وضع رهن إشارتنا الوثيقة المزورة,ليعلّق لنا في اتصال هاتفي:”شوف مع الحاج العربي هو اللي مشى عند الجمعيات  وكاد معاهم المسائل”,علما أنه عند تسلمنا للوثيقة المزورة لم يشرإلى التزوير الذي طال الملف…فلماذا؟

إلى حدود الآن يبدو أن هناك حلقة مفقودة في سيناريو الصراع القائم بين وجهاء المنطقة ورئيس جماعة بوروس, لربح الرهان بأي طريقة ولو بالزور,هذا ما أكده فعل المستشار الجماعي السابق الذي أصرعلى النصر بتضليل الصحافة وتقديم  ملف مزور,وهو على علم أن القضية  بين يدي العدالة وستقول كلمتها في الايام القادمة.

ولتعميق البحث اتصل “الموقع” برئيس الجماعة عبد الحي القباج,لتأكيد هذه الادعاءات أو تفنيذها,حيث أكد أنه توصل بنفس الملف الذي توصلنا بنسخة منه,مرميا ببيته,وللتحري والتأكد من مضمونه اتصل برئيس جمعية النور للتنمية القروية,جعافرو المحجوب ببلدية بوعثمان الذي استنكر بدوره هذا الامضاء مؤكدا انه زور,والابعد من ذلك حسب تصريح رئيس الجماعة,أن جعافرو لا يعرف أين توجد جماعة بوروس.؟؟؟

واستنادا إلى تصريح القباج فإن الخليفة الاول لمجلس بوروس مولاي العربي أنزال,و العضو السابق بالمجلس نفسه الخير الهاشمي,الذي التحق بالمعارضة مؤخرا, يتربصون بالجماعة ويودون خوض غمار الانتخابات المقبلة في حرب سياسية, فيما يخص حادثة السير فلا أساس لها من الصحة, والدليل على ذلك أنه تم إشاعة خبرهذه الحادثة من قبل باسبوع بسوق السبت بنساسي التابع لجماعة اولاد حسون,وأخاف ان يكون الهالك ضحية حرب سياسية, ,من قال لي أنه قتل بعد مروري من هناك ما دامات الحرب قائمة.

 وفي السياق ذاته اكد القباج أن قضية حادثة سير لاتهمه مادام القانون يبحث عن الفاعل,لكن الغريب في الامر أن الفاعلين الجمعويين ببلدية بوعثمان وقعوا على خروقات لا علم لهم بها,هذا إن دل على شيء فإنه يدل على الحرب غير الشرعية التي يخوضها هؤلاء ضدي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.