انها لا تملك من البرامج إلاتنفيذ مؤامرة تسكيت الجماهير الشعبية في وقت كانت فيه هذه الأخيرة مستعدة لدفع الغالي والنفيس من أجل حقوق ومطالب مشروعة، وهي بالتالي تلعب على الوقت من أجل تأجيل مالا يحمد عقباه وهي مهدئات غير طبيعية تشعل النار تحت الرماد.
ياوطني
يأيها الوطن الضائع بين الزمان والمكان
والباحث في منازل، العربان عن سقف وسرير
لقد كبرنا . !
لقد كبرنا واكتشفنا لعبة التزوير
فالوطن من أجله مات صلاح الدين،يأكله الجائع في سهولة كعلبة السردين.
والوطن من أجله قد غمت الخيول في حطين، يبلعه الانسان في سهولة كقرص الأسبرين،
نزار القباني
في الوقت الذي بدأت فيه بوادر النضال الجماهيري في إطار حركة 20 فبراير والتي لخصت مطالبها في الكرامة والعدالة الاجتماعية، تم الإعلان عن تجديد الدستور الذي صيغ بالطريقة التي صيغ بها وتم التصويت عليه بالطريقة التي تم بها والذي أسال الكثير من المداد وطرح مجموعة من التساؤلات من طرف حركة 20 فبراير وكذلك من طرف الجمعيات الحقوقية ذات الصبغة الوطنية التي طالبت بدستور يخدم المصالح العليا للوطن والمواطنين من أجل الدمقراطية الحقيقية ومن أجل بناء مغرب جديد تكون فيه مشاركة الشعب ضرورية في اتخاد القرارات السياسية التي تهم حاضر ومستقبل الوطن..
هذا من جهة، أما من جهة ثانية وفي ظل الغضب الجماهيري تم الإعلان عن انتخابات تشريعية سابقة لأوانها، اعطيت فيها المبادرة لحزب العدالة والتنمية ليقود الحكومة تزامن معه تراجع جماعة العدل والاحسان الى الوراء والانسحاب من حركة 20 فبراير، وهو ما يعني تضامنا فعليا مع الحكومة الجديدة ضدا على مصالح الشعب المغربي، مما أثر سلبا على سيرورة الحركة وزعزعة الجماهير الشعبية المناضلة على اعتبار ضعف التأطير السياسي والحقوقي والذي يستوجب طرح السؤال: لماذا لم تتمكن التيارات السياسية اليسارية بالخصوص على لم الشتات وتأطيرمناضليها بالشكل الذي تصبح فيه قادرة على خلق موازين القوى والضغط من أجل انتزاع المطالب المشروعة للشعب المغربي؟
السؤال الثاني: لماذا لم تستطع الجمعيات الحقوقية وأخص بالذكر الجمعية المغربية لحقوق الانسان على العمل من أجل تنفيذ شعاراتها وتقوية وتأطير مناضليهاوتقويتهم أيضا بالعمل الدؤوب من أجل الدفاع عن حقوق الشعب المغربي خصوصا الأطر المناضلة التي تتعرض للمضايقات إلى حد الخطورة بما فيها التضييق على حرية التعبير سواء بالمتابعات وسواء بالاعتقال في كثير من الأحيان.
ان حكومة بنكيران كانت هي التخريجة الحقيقية لامتصاص الغضب الجماهري وذلك نظرا لتغليف الحزب بالصبغة الدينية، وكذلك بالوعود الكاذبة التي أثرت بشكل فعال على الجماهير المجهلة والمدجنة،والتي تم استغلالها بشعارات الانتظار من أجل جلب الأحلام السحرية وإيجاد الحلول لكل قضايا الشعب المغربي وذلك بتغفيله على اعتبار أن الحزب الملتحي يحمل (برنامجا سياسيا واقتصاديا ) سيدفع بسفينة النمو والرقي والازدهار. والواقع المر يفنذ كل هذا على اعتبار أن حكومة بنكيران ليست إلا حكومة واجهة تخضع لأوامر الابناك العالمية مما يعني إغراق الدولة بالمزيد من الديون وبالتالي المزيد من بيع ممتلكات الشعب المغربي وخصوصتها، مما يعني مزيدا من التفقير والتجويع والتجهيل والتهميش.
اشارات لا بد منها:
ان حزب العدالة والتمية ورجوعا الى التاريخ كان يحمل اسم “جماعة الاصلاح والتجديد”،وهذه الجماعة لا يرحمها الماضي في كبح النضالات الجماهيرية سواء في الجامعات والمعامل والمؤسسات العمومية و الخاصة،على اعتبار انها كانت تحمل شعار: “الاسلام هو الحل” وكان لها ماض عريق في التصدي للجماهير الشعبية المختلفة معها ايديولوجيا واستعمال العنف كوسيلة فعالة لإسكات الاصوات الحرة.
وها هي اليوم في المحك الحقيقي في علاقتها بماضيها في نهج سياسة التفقير والتجويع. بمعنى آخر أنها لا تملك من البرامج إلا تنفيذ مؤامرة تسكيت الجماهير الشعبية في وقت كانت فيه هذه الأخيرة مستعدة لدفع الغالي و النفيس من أجل حقوق ومطالب مشروعة، و هي بالتالي تلعب على الوقت من أجل تأجيل ما لا يحمد عقباه وهي مهدئات غير طبيعية تشعل النار تحت الرماد.
مظاهر تخلي الحزب الملتحي عن وعوده :
– تخريب صندوق المقاصة:
– اتساع الفوارق الطبقية
– اتساع رقم عدد المعطلين بالمغرب
– ايقاف التوظيف المباشر
– المزيد من انتشار ظاهرة البطالة القنعة والاقتصاد العشوائي
– اتساع وارتفاع مظاهر اقتصاد الريع
– المزيد من الديون الخارجية والانضباط لأوامرواملاءات البنوك العالمية
كل هذا أدى إلى :
– ارتفاع الاسعار
– رداءة الخدمات العمومية والخاصة، بما فيها التعليم والصحة والمواصلات والنقل والكهرباء والماء الصالح للشرب وغير ذلك كثير.
كان من اللازم قول المسكوت عنه والعمل على ايجاد الحلول الجدرية لمحاربة الفقر والهشاشة والتجويع والتعطيل وما جاور كل هذا.
اشارة لابد منها:
ان هناك جهات معينة تعد العدة للعب دور الخليفة لحكومة بن كيران والامر خطير للغاية ما لم تكن هناك سياسات وطنية ديمقراطية شعبية لتفادي كل ما من شانه ان يلحق الاذى المباشر او غير المباشر لهذا الوطن الذي نحبه ونعشقه
المقال تأملي لا يحمل اي تحليل علمي ، ضعيف جدي ..ومضمونه كله احكام قيمة ينقصه الاحصاء و التدليل …واضب على القراءة لمؤشرات التنمية انداك نتفق في الاحكام ونختلف في ضعف الكتابة بالتوفيق
المقال تأملي لا يحمل اي تحليل علمي ، ضعيف جدي ..ومضمونه كله احكام قيمة ينقصه الاحصاء و التدليل …واضب على القراءة لمؤشرات التنمية انداك نتفق في الاحكام ونختلف في ضعف الكتابة بالتوفيق