نظم اتحاد ابن جرير لألعاب القوى الملتقى الجهوي لألعاب القوى بابن جرير، والذي تشرف عليه الجامعة الوطنية لألعاب القوى وعصبة مراكش تانسيفت الحوز . الملتقى الجهوي لألعاب القوى عرف مشاركة أكثر من 13 ناديا جهويا وشارك فيه أكثر من 400 عداء من كل الفئات العمرية .
المؤسف هو غياب المسؤولين عن عمالة الإقليم وعن المجلس الحضري وغياب اللجنة المكلفة بدعم الرياضة ، وظل اتحاد ابن جرير وحيدا بلا مدد وبلا “لوجيستيك” ، في ظل الحديث عن منحة لا يمكن بحال من الأحوال أن تستجيب لطموحات الفاعلين في هذا المجال وفي مجال يحتاج إلى الكثير من “السيولة” والمال ، في الحين الذي عرفت فيه رياضة كرة القدم اهتماما كبيرا ودعما ماليا صارت بذكره ” العربات المجرورة ” والحمقى بهذا الإقليم أنفسهم يستشعرون ذلك . وفي الوقت الذي يسعى فيه الجميع إلى التدافع ولو بنفاق من أجل تنظيم مسيرة خضراء، يعول فيها على الأطفال وعلى الجمعيات الرياضية من أجل تمرير رسالة إلى الجار الجزائري وتفعيل الدبلوماسية الموازية التي أبان اليوم أن ” كل وزهرو في هاد لبلا ” حين تبارى نفس الأطفال ” العداءون ” ولم يجدو من يصفق لهم أو يرفع من معنوياتهم ، فأين الفعل من القول في رسالة المسيرة الخضراء المزمع تنظيمها ؟ و قد قضى هؤلاء يومهم بلا ماء ولم يحضر إلا في اللحظات الأخيرة .
فالمبالغ المعتمدة لهذه الرياضة لا تكفي شيئا، علما أن مجال تحرك رياضة ألعاب القوى كبير بالمقارنة مع جميع الرياضات فهناك مصاريف التغذية ، والتحفيزات للعدائين ، وتعويضات المدربين ومصاريف ” الكازوال ” كلها قد تتجاوز الرقم الممنوح بعشرات الأضعاف ، في ظل نتائج جيدة وترتيب هو الثامن للجمعية الرياضية لشباب ابنجرير لألعاب القوى بين 450 ناديا على الصعيد الوطني .
والمعيب أن من شاركوا اليوم من زوار الإقليم في الملتقى الجهوي خرجوا بانطباع مخز عن النظرة الدونية للقائمين على الشأن الرياضي ومسؤولي الإقليم،و على عدم تعاطيهم مع نافدة مهمة أكد الملك في رسالته الاهتمام بها ، والاهتمام بالرياضات المدرسية عموما .