تحولت الساحة المخصصة لإنشاء مركب ثقافي بابن جرير بعد هدم المسبح البلدي إلى فضاء يقضي فيه الناس حاجتهم والسبب هو التلكأ في تدبير المرحلة الانتقالية ما بعد الهدم خصوصا بعد إنجاز الدراسات و إبرام الصفقة ومع هذا انطرح السؤال لدى ساكنة الجوار حول المدى الزمني المخصص لإخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود وعن التاريخ المحدد لانطلاقته كمعلمة ثقافية أولا وكفضاء معماري يضفي طابعا عمرانيا على إحدى الشوارع الرئيسية بالمدينة ثانيا ، وحتى لا يصير مع مرور الوقت نقطة سوداء ومرحاضا للعابرين ولعل أمر الحراسة والتسييج يكتسي طابعا استعجاليا في انتظار الترجمة الفورية لهذا المشروع الذي يكتسب عنصر الملحاحية في شجرة الأولويات للمخطط الجماعي للتنمية كرافعة أساسية لإعادة هيكلة الذهنيات المنخورة بأعطاب الهشاشة الثقافية والفكرية والمعرفية.