أثار تداخل السياسي والرياضي والجمعوي اليوم في ابن جرير وعلى مدى تنصيب حزب الجرار حاكما لكل شيء نقاشا حادا ، في تجربة خلخلت بشكل عرضي جميع المفاهيم التي كانت سائدة في المغرب منذ زمن طويل ، فالرياضة هي الأخرى لم تسلم من توجيه سياسي اختزله مجموعة من المستشارين الجماعيين المنتمين لهذا الحزب في أنفسهم ربما اقتساما للنفوذ أو الثروة ، أو اقتسما لإرث يتداوله كل من يحكم على حد تعبير من حاورناهم ، حتى غدا المكتب المسير لكرة القدم كله ” بامي ” أو محسوب دما ولحما وشحما على نفس الخط السياسي الذي يسير الشأن العام المحلي ، ولم تسلم بذلك اللعبة رقم واحد في هذه المدينة ، وهي فريق شباب ابن جرير لكرة القدم الذي رصدت له الكثير من الإمكانيات ، والتي ربما وبالبحث لا تتوفر تلك الميزانية لمجموعة من الجماعات الغارقة في وحل الأزمة ، إلا أن كل تلك المجهودات كما يراها الكثيرون جعلت منه فريقا أعوجا لا يستقيم به حال ، متأرجحا بين الصعود والنزول ، وغضب جمهوره رغم كل ” الدلع ” ورغم الانتدابات و”الرقيات” وتلاوة الفاتحة كل موسم يقترب فيه من العاصفة.
فيما تعاقب على تسيير الفريق الأول رؤساء وفي مدة وجيزة وهو الذي رصدت له أموال ، وأموال بعضها يجمع بالقوة من المتعاونين ورؤساء الجماعات والمحسنين وميزانية تبرمج في الدورات هي بالملايين ليتعدى بذلك تسيير الشباب اليوم 300 مليون مع نتائج هزيلة ، وإقصاء لباقي الفرق ولجميع الرياضات التي لم ينظر لها كرافعة للرياضة بالمدينة كما يحكي العارفون بذلك ، وعليه وجب تسليط الضوء اليوم عن من يكون الرئيس الحالي؟ في تجربة ما تزال تختفي فيها الكثير من الكواليس ، وفي وقت شغل رأي الرياضيين بكل مشاربهم حول لماذا الاهتمام بالفريق الأول الآن واليوم ؟ تم لماذا إقصاء جميع الرياضيين الغيورين العارفين بحقيقة أن الرياضة لا تستقيم بأسلوب تبادل الأدوار بين رئيس يوما ومستشار في آخر ، بعيدا عن المعرفة الحقيقة بالممارسة الفعلية لكرة القدم ، كلعبة لا تنطلي عليها حيل الناخبين ، الذين قد لا يكونوا مارس أغلبهم كرة القدم ، أو لأنهم ولربما وفي إطار الامتيازات وتقاسما لحلوى مجلس جماعي لا يمكن ل 35 عضوا أن يكونوا في نفس المكان من الرئيس ، وحتى لا يشعر بعضهم “بالبطالة” هو الافتراض الأصح لكل هذا الخليط .
وحتى الآن ثلاث رؤساء من البام من تناوبوا على تسيير الفريق غادر فيهما اثنان ، ليس مغادرة فعلية بل أصبح فيهم الرئيس الأول مستشارا اليوم، بعدما كان ذات يوم يهدد متوعدا بمغادرة رياضة لطالما أصابه ” وجع دماغ” وصداع كثير، تم ما أن انتهى حتى حل محله رئيس آخر الذي ورغم المال والجاه والسياسة والحماية فإنه لم يبرح مكانه ” صعودا ونزولا” ، سرعان ما ظهر “تيكنوقراطي” ليقود فيما يراه البعض طبخة زكمت ريحها أنوف المتتبعين وهو القادم من التعليم ، مع رصيد هو صفر في تاريخه الشخصي ممارسة و تسييرا ، بل جاء بعد كثرة الانتقادات للرئيسين السابقين اللذين لم يبرحا مكانهما اليوم في سدة التسيير ولو من وراء “حجاب” ، وعليه جاء جواب الجمهور الذي اقتنع بأنه لا يمكن لرئيس بهذه المواصفات أن يقود فريقا وهو المحاط بنفس ” المستشارين الجماعيين ” وأذنابهم ، حتى أن البعض ذهب إلى أبعد من ذلك ، حين اعتبر المستشار الأول و الحالي للرئيس والرئيس الثاني المنتهية ولايته هما من يتخذ القرارات مع نفس الوجوه التي لا تزال تفعل فعلها في كرة القدم بابن جرير، التي كتب لها أن تلعب مبارياتها في الكواليس وعلى الطاولة فيخر الفريق إلى العلن وفي الميدان منهزما ، فيما وبنظر آخرين فإن ” المعلم ” الرئيس، يفهم اللعبة جيدا وبهم ومعهم يسير الأمور . حتى أن الرئيس الثاني المنتهي أجله ، استطاع وعلى حد تعبيرهم جلب مدرب للحراس من فاس ، ولكنه تحول مع الزمن من مهمة تدريب الحراس إلى طاهي ” وكاوي” لملابس المدرب ، وأصبح بذل مهمته يؤدي أعمال السخرة في مشهد كاريكاتوري لايستطيع معه الرئيس ” المعلم ” سوى أن يطلب لبيك وسعديك ” في تجربة تشبه الأحرار التي تعلم منها البام وجعلها درسا من الدروس في كرة القدم ومدى الإخلاص للسياسة قبل الرياضة ، فتحولت منذ ذاك الحين كرة القدم إلى بقرة ” حلوب” ونادي للاغتناء وتوزيع الحصة ، فيما يرى آخر أنه قفز جديد على دوي الاختصاص، وانتقاص من الرياضيين القادرين على فك طلاسيم كرة القدم وجميع الرياضات بابن جرير ، معتبرين موقف الرئيس ضعيفا بالمقارنة مع تاريخه الذي وعلى حد تعبيرهم لا يمت للرياضة بصلة ، مبررهم كيف يمكن لمن لم يخبر تفاصيل هذه الرياضة أن يقوم بتسييرها ؟ مع أن قلة ترى أنه غير مهم أن يكون المسير أو الرئيس لاعبا سابقا ،و العيب بالنسبة لهم أن ” المعلم ” الرئيس جيء به متواطئا مع علمه ليبطش بأيدي من هم وراءه، ويوجه من خلالهم كرة ورياضة تقدر بالملايين ، يغتني بها ثلة ممن أوكل إليهم تدبير ” كوك تيل ” الرياضة بالسياسة في خلطة لم تصنع مثلها ” شميشة” أي من وجباتها ، وفي بيئة وبنية غير سليمتين كان شعار رئيس مجلسها البلدي ومعه نفس وجوه تسيير الكرة ،خدمة الشباب والأطفال والفئات الصغرى بملاعب للقرب، تبين أنها لم تخدم سوى قرابة رئيس المجلس البلدي وحزب الجرار، وتنتهي بمجرد انتهاء فترة الحكم . أما ما دونها فلجميع من يتوجعون على أسلوب التسيير، وعلى قلة دعم الرياضات والرياضيين والأخذ بأيديهم “سيروا تنبكوا لخلا وما خلا ” .
بصراحة الشخصية فيها مايتكال ولن ماعجبنيش العنوان مع تلك الصورة العنوان هو خبر عاجل رئيس شباب ابن جرير ينافس ميسي في الاشهار لمشروب غازي اخر.اورئيس شباب ابن جريرالاكثر دخلا في الاشهار من ميسي.
الحقيفة هذه تبين بان المنصوري وكوكاكولا ينافس ميسي علىبيبسي الله ينعل لما يحشم
بصراحة الشخصية فيها مايتكال ولن ماعجبنيش العنوان مع تلك الصورة العنوان هو خبر عاجل رئيس شباب ابن جرير ينافس ميسي في الاشهار لمشروب غازي اخر.اورئيس شباب ابن جريرالاكثر دخلا في الاشهار من ميسي.