مجموعة من تجار المركب التجاري البلدي بابن جرير يعتصرون غيضا بسبب إهمال مطالبهم.
يشتكي مجموعة من التجار من أفواج الفراشة الملتحقين بالمركب التجاري البلدي في عريضة اختاروا توجيهها لجريدتنا لإبلاغ رسالتهم للرأي العام ومختلف المسؤولين المعنيين بحل مشكلاتهم التي وقع بشأنها اتصال وتواصل ولكن بدون جدوى.وملخص قضيتهم أن بلدية ابن جرير لم تتدخل على وجه الاستعجال من أجل حماية تجارتهم من البوار والكساد لأن باب الضجيج والصخب من جهة مقهى التيرسي والقمار من أمامهم وباب إغلاق منافد دخول الزبناء من طرف الشاحنات المتوقفة على طول وعرض الزنقة المحادية لبائع الجملة من ورائهم،وهم يطالبون بتثبيث بابان حديديان يحمي فضاء تجارتهم من المتسكعين ليلا ويضمن سلامة بضاعتهم أما في الأوقات التي تكون فيها الأبواب مشرعة فإن لهم ملتمس حتى لا تبقى محلاتهم موصدة فيبحثون عن حرفة أخرى بديلة بأن تنظر السلطات والجماعة الحضرية إلى معضلتين استعصى حلهما الأولى يعتبرها التجار كونها مرتعا خصبا للمنحرفين تشكل نقطة سوداء في وجه المترددين على مركب في طور الافتتاح ، أما الثانية فإنها أصبحت من القضايا المنسية في ردهات ورفوف المتدخلين لأن أحكام إغلاق مستودع الجملة وتسريح زنقة سكنية من الشاحنات والعربات جاهزة ولكن الحفظ ظل هو مصيرها فظلت معه المناشدات معلقة وصيحات في واد.





اخواني التجار صدى شكايتكم وصل كما انه في الصميم . فما انا الا واحد من المارة اقاصمكم الضرر و اشاطركم المحنة و نصيحتي لكم بعد هذا ان تعملوا على تنظيم وقفات احتجاجية و سيكون افضل و اسرع.
وفقكم الله