توصلنا عبر البريد الإلكتروني ببيان صادر عن منظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة غير مختوم ويستهدف من أسمتهم شبيبة الحزب الأقلام المأجورة التي تشن حربا قذرة ضد الحزب ورموزه وقد تم نشر هذا البيان في العديد من المواقع الإلكترونية بطريقة موحية أنها غير معنية بخطاب الضرب من تحت الحزام،وتسائل الناس من تكون هذه الأقلام التي أجرها على الله والأخرى التي تكتب تحت الطلب ومن يكون هؤلاء الذين يقدفون ويسيؤون والآخرين الملائكيين ؟؟لأن البيان جاء عائما وعموميا ولم يشر رأسا إلى هؤلاء الذين يهدمون بمعاول القلم مشروعا تنمويا صاحبه الملك وتتبناه الأصالة والمعاصرة،المواقع كلها نشرت البيان إلا واحدة وبلاد بريس التي تؤمن بتسمية الأشياء بمسمياتها لأننا ندافع عن الجسم الصحفي مهما اختلفت خطوط التحرير وزوايا المعالجة .فهل يعني النشر الإعفاء من الاتهام وهل يعني عدم نشره تلبس وإدانة ؟ وهل يعني موقف الشباب أنه ينطوي على البراءة الموضوعية ؟وهل هذا الموقف هو موقف حزب بكل هياكله؟أليست أحكام الشبيبة جاهزة وأحكام قيمة وهجوم على الصحافة ؟ أليس حجرا ووصاية على الصحافة حتى لا تقوم بأدوارها ووظائفها ؟ ومع ذلك فإن بواسطة هذا البيان استطعنا أن نعرف أن الحزب يتوفر على شبيبة تدافع عن رموزها ونحن الذين نخال مقرات أحزابنا خاوية على عروشها…
بلاد بريس أبانت عن جرأة و كفاءة عاليتين، لا يهمكم صنيع الأخرين فلطالما وخز البعوض الخيول و عاشت الخيول خيولا