كانت صباح قد أدينت بقتل زوجها وطفليه بالسم فحكم عليها بالإعدام شنقا وظلت في انتظار الحكم ثلاثة أشهر كاملة.
وفي موعد تنفيذ الإعدام وبعد وضع الحبل حول رقبتها وبمجرد أن انفتحت الخشبة ليسقط جسدها متدلياً فوجئ الحاضرون أنها لم تمت بعد، حيث استمرت قدماها في الحركة بشكل غريب للحظات قصيرة جدا.
وما أن هدأت حتى سقط منها شيء غريب وفي البداية ظن الطبيب أنّ المولود ميت، لأنه كان فاقداً للوعي ولكن بعد أن حاول إنعاشه بعملية تنفس سريعة التقط الطفل أنفاسه وأخذ يصرخ.
الدين والشريعة تقول ان الحامل المحكوم عليها بالاعدام ياجل تنفيذ الحكم عليها حتى تلد وتكمل الرضاعة .