في لقاء مباشر لبلاد بريس ببيض الأيام نائب رئيس جماعة سيدي غانم حول المصاب الجلل الذي ذهب ضحيته شاب من مواليد 1980 وهو أب لطفلين اسمه محمد الإدريسي ، هذا الأخير الذي شاءت الأقدار أن يكون ضحية حادثة بعدما كان ممكنا إسعافه وانقاد حياته وهنا بيت القصيد ، إذ فتح بيض الأيام الإطار الذي شغل منصب نائب رئيس قسم الشؤون الاقتصادية و التنسيق بعمالة الإقليم سابقا النار على رئيس جمعية النقل الصحي ، حين اعتبر عدم تقديمه المساعدة لمن كان في حالة خطر جريمة يعاقب عليها القانون ، وبنبرة الأسف والحزن وفيما اعتبره رسالة مفتوحة موجهة إلى عامل الإقليم للتدخل . بخصوص تهاون رئيس الجمعية حيث أشار إلى أن الحادثة وقعت عند الساعة الثانية والنصف بعد الزوال، وبقي المصاب مرمي أمام أنظار دويه وأهل دوار أولاد سيدي علي لساعات إلى حدود الساعة الخامسة والنصف مساءا في مستنقع من الدماء وجسده ممزق بفعل آلة فلاحية تسمى “الكوكوت ” ، رغم الاتصالات المتكررة برئيس جمعية النقل الصحي الذي ظل هاتفه يرن ولا يجيب ، مضيفا أنه لا يعقل أن تهيمن نفس الوجوه على النقل الصحي والرياضي والخدمات الاجتماعية بإقليم الرحامنة وأنه وجب إعادة التفكير من جديد في طريقة تدبير النقل بصفة عامة ، ومتسائلا ، هل يعني هذا عدم توفر أطر لشغل مهمة داخل هذه الجمعية التي لا يقوم رئيسها بدوره على أحسن ما يرام ولا تهمه الأرواح البشرية كمسؤول برلماني أنيطت به مهمة كان يتوجب عليه القيام بها وفق ما تقتضيه المصلحة العامة وخدمة الناس ، مشيرا إلى أنه من غير معقول أن يخصص النقل الصحي للمدار الحضري في الحين الذي تشكل ساكنة العالم القروي بإقليم الرحامنة 70 في المائة من مجموع السكان ، لافتا إلى أن هناك المزيد من سيارات الإسعاف بعمالة الإقليم من غير أن يتم التفكير في تشغيلها .
بيض الأيام وفي تصريحه أضاف أنه واستدراكا لإمكانية أن يتم إنقاد محمد الإدريسي بعد كل الجهود ،فقد تم ربط الاتصال بإسعاف جماعة اولاد بوساكن وهي جماعة قروية تابعة لإقليم سيدي بنور، وفعلا يضيف حضرت السيارة إلا أنها جاءت بعد فوات الأوان .
وللتأكد بمعيتنا من صدقية حجته فقد حاول الاتصال مرات برئيس جمعية النقل الصحي ولكن ظل هاتفه يرن دون مجيب ، ليطرح السؤال من جديد عن مصير السلامة والصحة والخدمات الاجتماعية والرياضة في مشروع كبير أعطى جلالة الملك انطلاقته ليكون في خدمة الساكنة بلا تمييز وبلا اعتبارات مزاجية منحت المتحكم فيه التصرف كما يتصرف أصحاب الحافلات في ” كيرانهم ” بمحطة اولاد زيان.
وفي اتصال أجراه معنا رئيس الجمعية بعد اطلاعه على المقال تحدث عن انتفاء تحمله لكل المسؤوليات المنسوبة إليه معتبرا أن من يتحمل فعليا مسؤولية تكليف سائقي سيارات الإسعاف بالنقل الصحي هم الأطباء والدرك الملكي،ولايحق للرئيس أو من معه من الأعضاء بالتدخل إلا في ما يخص التزويد بالبنزين ويحيل بيض الأيام إلى قراءة للمتقتضيات القانونية المتضمنة بالقانون الأساسي.
بصراحة لا يسعنا الا ان نقول لاحولة ولا قوة الا بالله العظيم، لهؤلاء الممخزنيين الذين يستعملهم المخزن لضرب الهمزات من دعم الجمعيات حيث يتم تقسيم الكعكة بين المخزن وهؤلاء المنتخبين الذين يحترفون ما اصبح يدعى بالعمل الهمزاوي.
هذا البرلماني احد ابطال الصدفة ممن حلمت بهم الوقت مع حملة الجرار له امكانيات عالية لتسلق السلالم ولكنه في كل درحة يصعدها فوق رؤوس البلداء يركلهم من فوق لانراه الا في مقهاه وكانه لايمثل هذه القبيلة في شيء والاكثر من ذلك اصبح يغلق الهاتف و حتى الكلام مع المواطنين الفلاحة الذين اعانوه في حملاته الانتخابية ولكنه تنكر للوعود و تنكر لمن كان بجانبة ايام المحنة ولله في خلقه شؤون
بصراحة لا يسعنا الا ان نقول لاحولة ولا قوة الا بالله العظيم، لهؤلاء الممخزنيين الذين يستعملهم المخزن لضرب الهمزات من دعم الجمعيات حيث يتم تقسيم الكعكة بين المخزن وهؤلاء المنتخبين الذين يحترفون ما اصبح يدعى بالعمل الهمزاوي.
هذا البرلماني احد ابطال الصدفة ممن حلمت بهم الوقت مع حملة الجرار له امكانيات عالية لتسلق السلالم ولكنه في كل درحة يصعدها فوق رؤوس البلداء يركلهم من فوق لانراه الا في مقهاه وكانه لايمثل هذه القبيلة في شيء والاكثر من ذلك اصبح يغلق الهاتف و حتى الكلام مع المواطنين الفلاحة الذين اعانوه في حملاته الانتخابية ولكنه تنكر للوعود و تنكر لمن كان بجانبة ايام المحنة ولله في خلقه شؤون