منذ شهر مارس من السنة الجارية ونادي أولمبيك صخور الرحامنة لكرة القدم ينتظر تفعيل اتفاقية شراكته مع الجماعة القروية سكورة الحدرة بإقليم الرحامنة والتي تقضي بوضع إمكانات الجماعة المادية والمعنوية رهن إشارة النادي وتمكينه من منحة قدرت وحددت في عشرة آلاف درهم .وفي ديباجة البند الخامس تنصيص على تفعيل الشراكة بمجرد توقيعها من طرف الجانبين ما لم يشعر أحد الأطراف داخل أجل مسبق بستة أشهر عن رغبته في فسخها.وفي كتاب موقع من طرف أحد أعضاء النادي اتهام مباشر لرئيس الجماعة بالابتزاز نظير أجرأة الاتفاقية،معتبرا ذلك مساومة رخيصة على منحة زهيدة لا تسمن ولاتغني من جوع وفي الوقت الذي يسرق فيه الخطاب الملكي الموجه في المناظرة الوطنية للرياضة كل الأضواء لتأهيل قطاع يتحمل فيه المنتخبون وزر المسؤولية.